دعاء من الثورة"يا الله ما الْنا غيرك يا الله". هذا دعاءٌ سمعته منذ عدّة شهور، لا من رَجُلِ دِين ولا في دارٍ للعبادة بل من حناجر أبطال الثّورة السّوريّة، والتي ما تزال تصدح به. لقد لَفَتني بشدّة هذا الدُّعاء وأثّر في نفسي وأثار عواطفي، لدرجة أنّني يوميّاً أردّد هذا الدُّعاء إن لم يكُن بصوتٍ عالٍ، ففي قلبي وبرفقة أفراد عائلتي أحياناً.

حمام أمستردامالاسبوع  الفائت، كنت وعائلتي في هولندا، وتسنى لنا أن نقوم بجولة سياحية بحرية نتمتع بمشاهدة احياء عدة من امستردام من خلال عبارة كان قائدها دليلنا السياحي...بعد ذلك سرنا في بعض شوارع امستردام الجميلة فوصلنا الى ساحتها الشهيرة المعروفة ب "ساحة الدام"،

مشكلة العالمالاسبوع الفائت كنت اتحدث، عبر صفحة الكترونية شهيرة على الانترنيت، مع مجموعة من الاصدقاء الشباب والشابات العرب...وبحسب العادة غالبا ما يبدأ الحوار بعبارات ك "كيف الصحة؟" "كيف الحال؟" "ما اخبارك؟" "كيف الناس اليوم"؟ "كيف العالم وأخباره؟" الخ...

ماذا تفعل لو كنت ...؟قبل أيام عرض إبني (10 سنوات) أن نلعب لعبة من اختراعه. فوافقت، وكنت متحمس جداً لمعرفة اللعبة التي اخترعها. فقال لي سيطرح كل واحد منا سؤالاً على الآخر، وما أن يجيب عليه، يبدأ دور اللاعب الثاني. فوافقت، طالما الموضوع لا يتعدى بعض الأسئلة التي يبدو أنها سهلة نظراً لعمر إبني.

خليل في الميدانصدق أو لا تصدق، لقد زرت ميدان التحرير قبل بضعة أيام اثناء زيارتي للعاصمة المصرية، القاهرة. في ذلك الوقت كانت التحضيرات على قدم وساق لجمعة الغضب الثانية، وكان النقاش والجدال عن جدوى تلك الجمعة على أشده كما يقال.

الكفالةمنذ ايام خرجت وزوجتي واولادي للتبضع في أحد الأسواق الشهيرة، كنا قد وعدنا ابننا  ان نشتري له هدية يختارها  بنفسه إذا نجح في امتحانات نهاية السنة الدراسية...دخلنا الى احد المتاجر التي تبيع العاباً الكترونية، وفوراً توجه ابني الى مكان عرض العاب ال Nintendo...

...إثمي....اسمييهوى ابني ممارسة  رياضة كرة السلة وكرة القدم وكرة الطاولة، وهذه جميعها يتمرن عليها في المدرسة خلال السنة الدراسية...منذ شهرين تقريباً، قامت إحدى المؤسسات المسيحية بتنظيم برنامج روحي-رياضي تشارك فيه مجموعات من "أولاد" بعض الكنائس، وكانت الكنيسة التي انتمي اليها مشاركة في هذا البرنامج،

شارك هذه الصفحة: