search
burger-bars
Share

img title="عشرة عادات غير صحية" src="images/ha" alt="عشرة عادا" width="120" height="90" align="right" border="" hspace="4" vspace="4" " /></a></p> <p>الحياة "ليوميّة تُكسِبنا بعض العادات الخاطئة التي علينا تغييرها. لذلك إبدأ معي صديقي القارئ في تغيير بعض عاداتك غير الصّحيّة.

بعض هذه العادات نفعله دون قصدٍ منّا، وهذا يمكن أن يؤثّر بشكل سلبي على صحّتنا العامّة. لذلك يُعَدُّ تغييرها من الأمور التي تتطلّب مجهوداً كبيراً ووَعياً وثقافةً علميّةً، إلّا أنّ الشّخص الذي يحاول قدر الإمكان تغيير تلك العادات، سيَجني ثمارها خلال حياته.
في هذا المقال سأعرض عشر عادات غير صحيّة، أنصحك بتجنُّبها:

1- كي تبدأ يومك بنشاط وحيويّة تجنّب إهمال وجبة الإفطار، لئلّا ينخفض معدّل سُكّر الدّمّ لديك.
2- لمنع حدوث تصلُّب الشّرايين لديك أو نقص في القوّة الذّهنيّة، تجنّب الإفراط في تناول الأكل.
3- يمكنك مضغ اللّبان "العلكة" بَدَل التّدخين. عليك تجنّب التّدخين لأنّه يسبّب الانكماش في خلايا المُخّ، وبالتّالي مرض "الزّهايمر". بالإضافة إلى زيادة احتمالات الإصابة بالأمراض السّرطانيّة المخيفة.
4- تناول الحلويات بكميّات معتدلة. تجنّب الإكثار منها، لأنّها تَعوق امتصاص الدّماغ للبروتينات والغذاء. وتؤدّي كذلك إلى تسوّس الأسنان وأمراض اللّثّة.
5- الذّهاب إلى البحر وزيارة الحدائق بعيداً عن التّلوُّث يُزوِّدك من حين إلى آخَر بالهواء النّقي. فالدّماغ أكبر مُستهلِك للأوكسجين في أجسامنا، واستنشاق الهواء الملوَّث يُقلِّل من دعم الدّماغ بالأوكسجين وبالتّالي يُقلِّل كفاءة الدّماغ.
6- كُلّما استطعتَ ووجدتَ وقتاً للسَّير إفعل ذلك، مارس رياضة المشي وتجنّب الخُمول والجلوس لفترات طويلة.
7- تجنّب تغطية الرّأس أثناء النَّوم. فالنَّوم مع تغطية الرّأس يزيد من تركيز ثاني أكسيد الكربون ويُقلِّل من تركيز الأوكسجين، ممّا يؤدّي إلى تأثيرات سلبيّة على الدّماغ.
8- تجنّب متابعة القيام بأعمالك أثناء المرض. فالعمل الشّاق أو الدّراسة أثناء المرض يُقلِّل من فعاليّة الدّماغ ما يؤدّي إلى تأثيرات سلبيّة عليه.
9- إنّ حَلّ الكلمات المتقاطعة أو عمل لوحات البازل (puzzle) مثل "سودوكو" يحقّق تمارين جيّدة للدّماغ. تجنّب قِلّة تحفيز الدّماغ على التّفكير. فكِّر دائماً، فالتّفكير هو أفضل طريقة لتمرين الدّماغ، وبالتّالي يمنع تقلُّص وتَلَف خلايا الدّماغ.
10- حاول أن تكون اجتماعيّاً قدر الإمكان. تجنّب نُدرَة الحديث مع الآخَرين، فالحوار الفكري مع الآخَرين يساعد على تَرقِيَة فعاليّة الدّماغ، ويملأ قلبك وروحك بالحيويّة والنّشاط.

صديقي القارئ،
الحياة لا تخلو من المُنغِّصات والهموم، لكنّها أيضاً مُفعَمة بالخير والسّرور والحُبور. أنت فقط من تختار شكل حياتك. فهل تختار أن تحيا حياة فُضلى كريمة؟ أو تُفضِّل البقاء أسيرَ عاداتٍ مُؤذيةٍ ومُضِرَّة؟.

الكتاب المقدّس يقول: وضعتُ أمامك طريقَين إمّا الحياة أو الموت. لذلك نصيحتي الأخيرة لك أن تختار الحياة، وليس الحياة فقط بل الحياة الفيّاضة المُثلى الدّائمةَ الغِنى. الأمر فقط يحتاج منّا إلى تحسين شكل انتقاءاتنا والسّعي لاختيار الأفضل. فما هو أفضل لحياتنا هو بالتّأكيد ما أراد الله منحنا إيّاه، الرّبّ يسوع يقول في إنجيل يوحنّا 10: 10 .

 

FacebookXYouTubeInstagramPinterestTiktokThreads
دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة"

Android
iPhone