search

يؤمن المسيحيّون بالله الواحد الأحد الذي لا إله غيره ولا شريك له. إذاً، إنّ فكرة التّوحيد لم تَعُد محطّ نقاش من جهة إيماننا بالله الواحد، لكن يبقى السّؤال المطروح هو: هل الثّالوث المقدّس يناقض أو يتعارض  مع وحدانيّة الله؟

يُعتبر فداء المسيح للبشريّة جسر العبور بين الموت والحياة وبين الظّلمة والنّور. لم يكن خلاصنا ليتحقّق لو لم يتجسّد المسيح بهدف فداء العالم من عقاب الخطيّة.

إنّ المسيحي في الظّاهر وكما هو معروف لدى عامّة النّاس، هو من يكون والداه مسيحيَّين حيث يسجّلانه في الدّوائر الدّينيّة والرّسميّة على أنّه مسيحي، أمّا في الواقع فإنّ المسيحي هو من يؤمن بالمسيح اختياراً وطوعاً ويقبله ربّاً ومُخلِّصاً وملكاً ومعترفاً بذنوبه تائباً عنها، وبعدها يستحقّ أن يُدعى مسيحيّاً.

ما هو الصّوم؟

هو الإمساك عن الطّعام والشّراب لفترة من الزّمن بغرض الاقتراب إلى الله في توبة وإيمان، وفي الكتاب المقدّس، عادةً ما يجتمع الصّوم مع الصّلاة.

تعريف الصّلاة

يمكن تعريف الصّلاة في الإيمان المسيحي بأنّها "لقاء مع الله"، فيها يُقدِّم المُصلّي لله الشّكر والحمد ويسأله غفران خطاياه ويرفع أمامه طلباته وتضرّعاته.

لا نعترض على تسمية الإيمان المسيحي بالدِّين المسيحي، إلاّ أنّ الأصحّ أنْ لا يُقال المبادئ الأساسيّة في الدِّين المسيحي بل في الإيمان المسيحي.

دُعيَ المسيح ابن الله لأنّه واحد مع الآب في الألوهيّة، وهذا الاسم تمّ إعلانه لنا في العهد الجديد مباشرة من الآب بواسطة الملاك الذي بشّر بتجسُّد المسيح، وأيضاً بصوت الآب نفسه من السّماء حين كان المسيح يعتمد في نهر الأردن على يد يوحنّا المعمدان (إنجيل لوقا 3: 22).

يستغرب الأحبّاء المسلمون كوننا نؤمن أنّ يسوع المسيح (عيسى) هو الله، ويحتجّون على ذلك بشدة وينكرون ألوهيّة المسيح مكتفين باعتباره نبياً من أنبياء الله لا أكثر، وما الإيمان به ربّاً وإلهاً إلا شركاً بالله.

من المتّفق عليه أنّ العبادة لا تجوز إلا لله وحده، وأنّ عبادة غير الله هي كفر وهرطقة وابتداع وسلب لحقّ من حقوق الله على الإنسان. فإنْ كان هذا ما نؤمن به نحن المؤمنون بالمسيح، فيبقى السّؤال المطروح هو: "لماذا نعبد المسيح بالرّغم من أنّه لم يطلب منّا ذلك بصريح العبارة خلال وجوده على الأرض؟

يؤمن المسيحيّون بأنّ الكتاب المقدّس هو كلمة الله، أوحى بتدوينه لأنبيائه ورُسُله ورجالٍ أتقياء، فدوّنوه بكلّ طاعة وأمانة مُنقادين بروح الله.

مرّ أبونا إبراهيم (أبو المؤمنين) باختبارٍ هو من أصعب الأمور التي قد تحصل لإنسان على الأرض. فقد أمره الله بأن يقدّم ابنه ضحيّة (ذبيحة) على الجبل، ليرى هل يطيعه إبراهيم في هذا الأمر أم لا.

تكمن قيمة الصّليب في هويّة المصلوب عليه، وأعني بذلك "المسيح" الفادي والمخلِّص. الصّليب لا يستمدّ قوّته وهيبته من شكله، إنّما رِفعته وقداسته تتجلّى في هويّة المصلوب عليه وهو يسوع المسيح.

يؤمن المسيحيّون أنّ يسوع المسيح سيعود ثانيةً إلى عالمنا الأرضي، وستسبق عودته علامات كثيرة ذكرها لنا الإنجيل المقدّس، حيث نقرأ عن عودة ربّنا يسوع المسيح ثانيةً في سِفر أعمال الرّسُل 1: 11.

يؤمن المسيحيّون بالرّوح القدس على أنّه روح الله، وهو الأقنوم الثّالث في الثّالوث الأقدس الإله الواحد الذي لا ينفصل ولا يتجزّأ.

FacebookYouTubeInstagramPinterestTiktok
دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

هل ترغب في الدخول في حوار مباشر حول هذا الموضوع؟

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة"

Android
iPhone