FacebookMr MaaroufInstagramPinterest

تكمن قيمة الصليب في هوية المصلوب عليه، وأعني بذلك "المسيح" الفادي والمخلص. الصليب لا يستمد قوته وهيبته من شكله، إنما رفعته وقداسته تتجلى في هوية المصلوب عليه وهو يسوع المسيح.

لقد استحوذت شخصية من ارتفع على الصليب على اهتمام الكثيرين من الكتبة والباحثين والنقاد من أعداء أو رافضي الصليب، وناكري هوية المصلوب الحقيقية، فاعتبروا أن المصلوب ليس المسيح بل شبيه له لأنّ الله أنقذ المسيح من موت الصليب برفعه إلى السماء. غير أن الحقيقة معلنة في الإنجيل المقدس ولا يمكن إنكارها ولا استبدالها ولا تشبيهها. وإني أدعوك صديقي لبحث منطقي عن فكرة الشبيه هذه بقصد تبيان عدم صحتها، وأدعوك لكي تعرف الحق من الإنجيل المقدس.

أسئلة هامة عن المشَبَّه بالمسيح

قبل أن نقدم الأدلة من الكتاب المقدس على أن المصلوب هو المسيح وليس آخر، من المهم أن نطرح جملة أسئلة:


*ما الحكمة من إلقاء شبه المسيح (شكله) على آخر؟ فالحجة التي يقدمها أصحاب فكرة الشبه تقول، إن الله أراد الانتقام من يهوذا الإسخريوطي بعد أن خان المسيح وسلمه لليهود. إنّ هذا التبرير فيه اتهام لله بأنّه خدّاع، إذ أوهم الناس أنّ المصلوب هو المسيح بينما هو شخص آخر (حاشا لله أن يخدع أحداً)، وفيه اتهام لله بأنه خاف من اليهود فرفع المسيح سراً دون أن يراه أحد. على هذا الأساس لا نجد أية حكمة في فكرة إلقاء الشبه، بل هي عمل مكر وخداع وخوف وظلم.

*لماذا لم يدافع المُشبَّه بالمسيح عن نفسه أمام صالبيه؟
*هل الشبيه نادى على الصليب إلهي إلهي لما شبقتني؟
*هل الشبيه قال على الصليب: اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون؟
*هل قام الشبيه من الموت وأرى نفسه للرُّسُل وطلب من توما أن يضع يده على آثار جراحه؟
*هل الشبيه ارتفع إلى السماء على مرأى من الرُّسُل بعد قيامته من الموت؟
*متى كانت لحظة إلقاء الشّبَه؟
*لماذا لم تعلن هوية الشبيه؟
*لماذا بقي سر إلقاء الشّبَه مكتوماً لمئات السنين؟

هذه بعض من أسئلة كثيرة تطرح نفسها على فكرة الشّبَه تؤكد أنها فكرة غير صحيحة وغير مقبولة، لا في الشكل ولا في المضمون. وقد اخترت قولاً للرازي في كتاب "مفاتيح الغيب" (المجلد السادس) جاء فيه: "فمهما كان ففي إلقاء شبهه على الغير إشكالات. الإشكال الأول، إنه لو جاز أن يقال إن الله تعالى يلقي شبه إنسان على إنسان آخر، فهذا يفتح باب السفسطة. وأيضاً يفضي إلى القدح في التواتر ...".

وبما أن المعترضين على صلب المسيح لا يصدقون إلا ما قاله المسيح نفسه عن موته وفدائه، فقد سبق للرب يسوع أن أنبأ وتحدث عن موته مرات عدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
* إنجيل متّى 16: 21، إنجيل متّى 17: 22 و23، إنجيل متّى 26: 47 - 56، إنجيل متّى 20: 28، إنجيل يوحنّا 10: 11 و17.

خلاص الإنسان بصليب المسيح

إن موت المسيح على الصليب هو تنفيذ خطة الله الأزلية لفداء العالم. إنه الحل الإلهي لمشكلة الخطية. وهذه الخطية تشمل الجميع. فمن منّا لا يخطئ ويعصى الله في الصغائر والكبائر. وبما أن الله قدوس وعادل، فلا بد له من أن يعاقب الخطية. فيكون الموت نصيبنا وجزاءنا. ولكن الله سبحانه هو إله كل رحمة ومحبة فيذكر لنا الوحي الإلهي في رسالة رومية 5: 8.


صديقي هذه الآيات المجيدة تبين لنا أن الله أحب الإنسان، أحبك أنت، ومحبته عجيبة غنية بالرحمة. هذه المحبة التي تجسدت في المسيح وعبّرَ عنها بالفداء الذي أكمله على الصليب ظهرت، حتى تعرف أن الله ليس قدوساً وعادلاً فحسب بل هو أيضاً محبة. فهل تؤمن بمن أحبك ومات من أجل فدائك من الخطية؟

 لماذا وجب موت المسيح؟

إقرأ كتاب: لزوم كفارة المسيح.

استمع إلى تفسير كلمات معظمها وردت في الكتاب المقدس.

نشجعك على التواصل معنا (اضغط هنا)


تعليقات (44)


حبيب يوسف (المشرف) - 2016-04-27 07:31

الاخ عبد الشيبي

وما الجديد بقوله ان ابراهيم وموسى والمسيح هم بشر؟ اما عن الثالوث فهو يقبله العقل بالايمان....قل لي كيف يقبل عقلك وجود الله وانت لا تدري كيف هو موجود بذاته؟ هل تربد ان تجعل فكرك او عقلك بمستوى عقل او فكر الله حتى تقبله؟


abdel () - 2016-04-25 00:55

حتي ولوافترضنا ان محمدليس رسول لكن جوهره منطقي سوف أعطيك مثال يقول أن ادم ........إبراهيم موسى المسيح كلهم بشر ورسل شي طبيعي ويقبله العقل
اما ياخي مفهوم الثالوت في المسيحية لا يقبله انسان عاقل


حبيب يوسف (المشرف) - 2015-09-07 06:47

شكرا لمرورك الطيب ورايك المعبر اخت مريم.


maryam10000 () - 2015-09-06 06:56

روعة، وأكثر ما أعجبني في المقالة هي هذه ألاسلئلة ألصريحة، ألتي حتما لاجواب لها...


حبيب يوسف (المشرف) - 2013-01-21 05:28

الاخت نوسة

سلام لك باسم المسيح

ما زلت تعبرين عن قلة اخلاق في كلامك...لا احد يجبرك على قبول الكتاب المقدس والايمان بتعاليمه...لكن على الاقل عبري عن احترام الكتاب الذي قال فيه رسولكم: آمن بما فيك وبمن انزلك.

ثم عن اية مشاعر تحدثين؟ يا بنت الناس الكتاب المقدس ليس كتاب عواطف ومشاعر فالكتاب المقدس كتاب الله مرش الانسان الوحيد الى طريق خلاصه. على العموم اتركك مع قول لانجيل المقدس: 3وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ، 4الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.

وايضا : 15لأَنَّ قَلْبَ هذَا الشَّعْب قَدْ غَلُظَ، وَآذَانَهُمْ قَدْ ثَقُلَ سَمَاعُهَا. وَغَمَّضُوا عُيُونَهُمْ، لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ.

صلاتي للرب ان لا تكون ممن ينطبق عليهم قول الرب اعلاه.


نوسة (اليمن) - 2013-01-19 10:57

لأؤكد لك انه يمكن لمن هومسجل على دين غير مسيحي ان يحصل على منحة دراسة اللاهوت، الشرط الوحيد هو ان يكون مؤمنا بالمسيح.
يعني شرط اجباري ، عجيب كلامك
أخي العزيز لو أتيت ما أتيت به فلن أقبل غير الاسلام ديني وكتاب الله عز وجل ومعجرة ربنا القرآن الكريم أما دينكم إجعلوه لكم فلا عقيدة ولاإيمان به مجرد كلام وثرثرة على الفاضي حتى أنني قرأته أكثر من مرة إنجيلكم لم يحرك فيني أي طمأنينة أو مشاعر تجعلني أؤمن به مجرد كلام مأخوذ من كلام عدة ألسنة
الله يهديكم جميعاً للإسلام الدين الوحيد والصحيح


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-08-13 06:59

الاخت layane

سلام لك باسم المسيح

هل المشبه بالمسيح مرسل من عند الله؟ كيف عرفت ذلك؟ هل هذا هو السبب الذي جعله لا يدافع عن صلبه كونه ليس المسيح؟

ماذا عن الاسئلة الاخرى في المقالة؟ هل لديك من جواب عنها ؟

أما عن الاعجازات العلمية فهذا موضوع آخر خارج اطار موضوع المقالة....لو شئت نفرد له حوارا يتعلق بكل اعجاز على حدى.


layane () - 2012-08-12 14:29

assalamo 3alaykoum ina lmassi7a lam yosslab ya nass inama soliba chabihoho wa lam yodafi3 almochabbah 3an nafssih lkawnihi orssila min 3indi lla itta9ou llah ya dalloun ina alislam howa dino l7a9i ini li3jaza l3ilmiya mawjoudon fi l9oraan wa lays fil kitab lmo9adas al9o nadratan 3ala l9oraan litaraw ma fihi


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-06-11 05:58

أخي العزيز:
بالنسبة لدراسة اللاهوت، فهي ممكنة في كليات موجودة في مصر ولبنان والأردن، هذا بالنسبة للدراسة باللغة العربية. وبالنسبة للدراسة باللغة الإنكليزية فهناك إمكانية لدراستها في أنكلترا وأمريكا وكندا، أو عن طريق المراسلة.

أما عن مدة هذه الدراسة فهي تتراوح بين 3 سنوات للحصول على شهادة جامعية، و3 سنوات للحصول على الماجستير، و4 سنوات للحصول على الدكتوراه. وهذا يعتمد على الدرجة العلمية التي وصل إليها الطالب قبل تقديمه للدراسة اللاهوت المسيحي.

إن أحببت يمكننا أن نتواصل معاً عبر البريد الإلكتروني "الإيميل" لمزيد من التفاصيل.
والرب معك.

خليل إبراهيم


HMNS (المملكه العربية السعودية) - 2012-06-09 09:40

الأخ خليل
سلام لك بإسم المسيح

الرجاء إخباري عن مدة هذه الدراسه ومكانها.


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-05-10 06:06

الاخ HMNS

تحياتي

يمكن ان اجيبك عن سؤالك المتعلق بالمسيحية لأؤكد لك انه يمكن لمن هومسجل على دين غير مسيحي ان يحصل على منحة دراسة اللاهوت، الشرط الوحيد هو ان يكون مؤمنا بالمسيح.


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-04-17 05:45

الاخت الاسـلام دين السـلام
سلام لك باسم المسيح
مع احترامنا لك فنحن لا نبحث عن اعجازات علمية...فهي موجودة بكثرة هذه الايام لأن العلم بلغ مرتبة عالية من التطور والاكتشاف...ومع ذلك فهو لم يتوصل الى الاعجاز الاهم هو خلاص الانسان اي غفران ذنوبه ومنحه نعمة الدخول الى الجنة...الاعجاز الحقيقي هو ما صنعه المسيح من اجلنا اذ ونحن بعد خطاة مات من اجلنا على الصليب وقام من الموت واقامنا معه للحياة الأبدية...يقول الرب يسوع: انا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا.


(المملكه العربية السعودية) - 2012-04-13 07:27

الســلام عليـكم ورحمة الله وبركاته ..
اريد ان اقول ان دين المسيحيه صحيح ولكن قبل ان يحرفو فيه ..
اما بنسبه للذي يقول ان القران الكريم ليس إعجاز فقط في اللغه العربيه اريد ان اقول له ان يكتب في " اليوتيوب " إعجاز العلمي في القران ، وسترا الإعجاز العلمي الذي لحد هذه الدقيقة يكتشف وستقول بنفسك سبحان الله ..
اتمنى اني أفدتكم ...


HMNS (المملكه العربية السعودية) - 2012-04-07 12:36

في دروب المسيحية
سأطرح بعض الأسئله أرجو أن لايعتبرني البعض أني أتعدى على الله ولكن هذا الأسئلة تراودني.
هل الإسلام دين ديكتاتوري حيث يمنع أتباعة من النظر خارج جدرانه التي أحكم بنائها؟ وذلك بإعدام من يحاول تسلق هذا الجدار.
هل يسمح لأحد أتباعة بالحصول على منحة دراسية يدرس فيها دين آخر؟
هل تسمح المسيحية لشخص مسجل على دين غيرهم بالحصول على منحة دراسية في أحد مدارسهاالدينية؟


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-03-16 05:54

الاخت غزل
سلام لك باسم المسيح
بكل تأكيد كان المسيح وكونه الرب الإله المتجسد، يعرف كل شيء...لكن يجب ان نميز بين المسيح كانسان عاش مراحل نموه البشري كأي بشري مثلنا ما عدا الخطيئة، فهو بهذه الحالة اخلى نفسه كما يقول لنا الانجيل المقدس، من مجده من أجل إتمام ارسالة التي تجسد من أجلها...مكتوب: 6الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. 7لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ...


غزل (سوريا) - 2012-03-15 09:20

سلام لك اخ حبيب
بما ان المسيح قد ولد بشرا هل بحسب رايك كان يعلم بما سيحدث؟ هل كان يعلم الغيب منذ ولادته؟ ما هو رايك؟


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-03-15 05:57

الاخت غزل
سلام لك باسم المسيح
سؤالك رائع يا اختي الكريمة...

طبعا ليس لله ام ان اردنا اننظر للموضوع من جهة الاسبقية...الله لا ام له ولا اب لأنه موجود بذاته ولا مسبب لوجوده...لكن اذا نظرنا الى الموضوع من جهة مقابلة والذي يتعلق بقدرة الله على التجسد بشرا من امرأة وهي العذراء التي اصطفاها كي يتجسد منها بشرا، فهذا معقول كونه يتعلق بارادة الله نفسه، لذا نحن نقول ان العذراء هي ام المسيح الانسان اي من جهة بشريته لأنه تجسد منها بشرا ولم يولد منها الها لأنه بألوهيته لا بداية ايام له.

-هل صار الامر واضحا؟


(المغرب) - 2012-03-14 13:49

باسم المسيح
ان لم يكن منك فائدة فهم دينك، فكيف عرفت ات المسيحية ضلالة؟. نصيحة لك يا محبوب هو ان تعرف ما في دينك قبل ان تدين دين غيرك. اخي الكريم، نحن لا ندعو الى دين ولا نبشرك بدين، نحن ندعوك للمسيح ونبشرك بالانجيل رسالة المسيح للعالم كله...يقول الرب يسوع: انا نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحيالة المسيح للعالم كله...يقول الرب يسوع: انا نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يك


(المغرب) - 2012-03-14 13:48

-اخي نصحك بصفاء القلب والضمير واخلاص النية لله، وسلمه حياتك واسأله ان يكشف لك الغشاوة عن عينيك لترى النور الحقيقي...


غزل (سوريا) - 2012-03-14 08:48

سلام لك اخ حبيب
ما قلته منطقي فحاشا وكلا ان يكون الله ظالما
لكن كما اعلم انكم تعتبرون يسوع المسيح هو الله بحسب رأيك هل من الممكن ان يكون لله ام ؟؟؟ "الله لم يلد ولم يولد" ان كان هو الله اين كان فترة ال 9 اشهر ونحن نعلم ان الله حي لا يموت ...


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-03-14 06:17

الاخت غزل

سلام لك باسم المسيح

-طبعا الله قادر ان يكتم لسان المشبه بالمسيح...لكن برأيك الا يكون هذا العمل التشبيهي عمل غش؟ الا يحق للمشبه بالمسيح ان يدافع عن نفسه؟ فلو كان الله هو سبب كتمانه يعني ان الله سلبه الحق في الدفاع عن نفسه وزاده ظلما...وحاشا لله ان يكون ظالما...اليس كذلك اختي الكريمة؟


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-03-14 06:11

الاخت غزل

سلام لك باسم المسيح

مهما كان دينك فنحن نحترمك ونقدرك كل التقدير...ومن جديد اشكرك على رأيك، واسأل الله ربنا ان يباركك ويحفظك...وأسأله تعالى ايضا ان يثبت خطواتك في طريقه لتبلغي معرفة الحق بشكل كامل...


غزل (سوريا) - 2012-03-13 10:38

اخ حبيب
بحسب ما قرأت هل المسيح صلب ام شخص اخر
مكتوب لو كان المسيح هو المشبه لكان قال انه ليس المسيح و و و والخ لكن كما نعلم ان الله قادر على كل شي يقول للشيئ كن فيكون بحسب رأيك لا يستطيع الله ان يمنع المشبه من التكلم؟!!


غزل (سوريا) - 2012-03-13 10:19

لك تحية من يسوع يا اخ حبيب
انا مسلمه والحمدلله افتخر بذلك وابلغ من العمر 19 ذكرت عمري لأوجه انتقاد للأخ حمد الفحطاني واقول له انك على حق لا فائده منك وتوجه انتقادات للدين المسيحي انه شعب ضلال فعلى اي اساس وبنائا على ماذا تفوهت بهذا الكلام الفارغ ديننا هو القران صح لكن حتى هذه اللحظه لم اجد في القران ان المسيحيه شعب ضلال فبكوني مسلمه اقول لجميع المسلمين الذين يظنون ان المسيحيه هم شعب ضلال وكفر انهم مخطؤوون وليراجعوا انفسهم ويصفوا نيتهم وقلبهم وانا اتوجه ليسوع المسيح الطاهر النقي بكل خشوع ومحبه اغفر لهم وسامحهم لانهم لا زالو يجهلونك


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-01 05:31

الاخ حمد
سلام لك باسم المسيح
ان لم يكن منك فائدة فهم دينك، فكيف عرفت ات المسيحية ضلالة؟. نصيحة لك يا محبوب هو ان تعرف ما في دينك قبل ان تدين دين غيرك. اخي الكريم، نحن لا ندعو الى دين ولا نبشرك بدين، نحن ندعوك للمسيح ونبشرك بالانجيل رسالة المسيح للعالم كله...يقول الرب يسوع: انا نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة...

-لا مانع ان اتحاور مع اي شيخ يود ذلك، فاهلا به في موقع معرفة...

-اخي حمد، انصك بصفاء القلب والضمير واخلاص النية لله، وسلمه حياتك واسأله ان يكشف لك الغشاوة عن عينيك لترى النور الحقيقي...


حمد القحطاني (المملكه العربية السعودية) - 2012-01-31 12:19

اخ حبيب
تراك على ضلاله الدين المسيحي كله اخطاء
و اعتقادات خاطئه متلخبطه
انصحك في دخول الدين الحق الاسلام
اخي حبيب هل تعتقد ان اليهوديه دين صحيح ؟
لحق قبل لا تندم في يوم لا ينفع الندم به
فكر تدخل الاسلام و كلم شيوخ الاسلام
انا ما مني فايده عمري 17 سنه


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-30 07:32

الاخ عدي
سلام لك باسم المسيح
صحيح يا صديقي، المسيح صلب ومات على الصليب ليرفع عنا عقاب الخطيئة...ونكون اطهارا في عيني الله ربنا...
اما لماذا مات ليغفر خطايانا فالجواب يمكنك ان تقرأه في مقالتنا: فداء المسيح هل هو واجب وضروري...

-اخي الكريم، المسيح سيعود الى راضنا لا ليكسر الصليب بل ليؤكد على موته وقيامته ويدين كل من لم يقبله مخلصا وربا وفاديا مع ادانته للاشرار جميعا...


(الأردن) - 2012-01-30 01:52

اخ حبيب احيك بتحه الاسلام وهيه السلام عليكم
هل تقصد بكلامك ان الله صلب عيسى عليه السلام ليغفر لناس خطيئتهم وبما ان من صفات الله جل جلاله وهيه العدل فلماذا يقتله ليغفر خطيئتهم وهو قادر على ان يغفرها لهم من دون فعل اي شيء فاذا قال كن فيكون
وانا اقول لك ما اتا في ديننا
بان سيدنا عيسى عليه السلام لم يمت ولم يصلب ولاكنه رفع الى السماء وسوف ينزل في اخر الزمان ويقتل الدجال.
أنه ما من أحد من أهل الكتاب إلا سيؤمن بعيسى عليه السلام ، وذلك قبل موته – أي عيسى - ، فإنه إذا نزل من السماء ، وقتل الدجال ، فإنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام ، وحينها يؤمن أهل الكتاب به ، قبل موته صلى الله عليه وسلم ، ويعلمون أنه حق ، وأنه لم يمت من قبل


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-27 06:23

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
ما تراه حضرتك انه دين الله يراه غيرك ليس من عند الله...ومعك اوافق بأن الله لا يناقض نفسه ولا يقدم رسالة فيها متناقضات...وعلى هذا لا يمكن ان الله يغر رسالته بعد ستمائة سنة من رسالة المسيح...لذا، ان شئت ان تبحث عن متناقضات، فهذا من حقك، واني اقبل معك...المهم ان نحدد مفهوم التناقضات ومصدرها ونوعها...

-كذلك لو شئت نبحث في المغالاة والتحريف التي تصيب تعاليم الدين...المهم ان نحدد تعريف المغالاة وتعريف التحريف...ثم نقف على ما في الدين من هذا القبيل...


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-26 19:34

أحبتى : قولكم (-صديقي، كل فريق سيجد ما يعتبرها متناقضات في ديانة او في كتاب الآخر...فكيف ستقبل تناقضات من يخالفك الايمان وترفض التناقضات التي يثبتها لك في ايمانك او في كتابك؟ هل تعتقد ان هذا يؤدي الى نتيجة؟...) قولكم هذا مردود عليه .. إذا كنا نعتقد أن الدين الحق هو من عند الله تعالى ونعتقد أن الله تعالى ليس متناقضا حاشاه أن يكون كذلك وجب علينا أن نبحث عن دين ليس به أى متناقضات "أليس كذلك؟" ووجب علينا أيضا أن نقف على أرض واحدة بمفاهيم متفق عليها فيم بيننا عن معنى التناقض "أليس كذلك؟" .. ثم نبدأ بدراسة جادة توضح أدلة الثبوت ونحدد مواضع الخلاف والإتفاق فقد تكون الديانتان كما قال النجاشى تخرجان من مشكاة واحدة .. وقد تكون إحداهما قد تعرضت مع الوقت وبحسن النية للتحريف الغير مقصود أو المغالاة التى تخرج بدون قصد عن السبيل الصحيح الموصل إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وبالتالى رضاه والجنة التى هى مراد كل عابد وامل كل طائع"أليس كذلك؟".


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-25 06:17

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
سابدا معك من آخر ما تفضلت به حضرتك...لقد فهمت من حضرتك انه من غير الصحيح ان نبدأ بالحوار معك من منطلق مسيحي...بينما حضرتك يا صديقي تبدأ بالحوار معنا من منطلق اسلامي، وهذا واضح من خلال تعليقاتك...مثلا استشهادك من القرآن باعتباره كلام الله...وسؤالي لحضرتك: هل ما تطلبه منا ينطبق على حضرتك أم لا؟...

اخي الكريم، نحن كمسيحيين، لا يمكن لنا في اي حوار حول العقيدة، الا ان نستند على كلمة الله الكتاب المقدس، ومع احترامنا للعقل فهو احيانا يخضع للايمان...يقول الله في كتابه المقدس: كما علت السموات عن الأرض هكذا علت افكاري عن افكاركم وطرقي كطرقكم...
-صحة معتقدنا او ايماننا اساسها الكتاب المقدس...وصحة النصوص اساسها وحي الله...

-اخي الكريم كنت اتوقع منك ان ترد على اقتراحي بخصوص التطرق الى لغة القرآن "الاعجازية"...

-صديقي، كل فريق سيجد ما يعتبرها متناقضات في ديانة او في كتاب الآخر...فكيف ستقبل تناقضات من يخالفك الايمان وترفض التناقضات التي يثبتها لك في ايمانك او في كتابك؟ هل تعتقد ان هذا يؤدي الى نتيجة؟...


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-24 10:04

أحبتى : لقد إتفقنا على أن الله تعالى حاشاه أن يتناقض مع نفسه أو أن يرسل رسله بالمتناقضات "أليس كذلك؟" وبناء عليه فإن نصدق قول حضراتكم فى شأن السيد المسيح لابد لنا فى ذات الوقت من تكذيب وإنكار قول المسلمين فيه "أليس كذلك؟" وبالمقابل إذا صدقنا بقول المسلمين فى السيد المسيح وجب علينا أن ننكر ونكذب قول حضراتكم فيه "أليس كذلك؟" والنتيجة الصحيحة المتربة على ذلك هى وبكل وضوح وبعد إعمال العقل الذى لاتنتقض أحكامه أبدا متى ثبتت سلامته ( أنه المعتقد المسيحى والمعتقد الإسلامى على طرفى نقيض أى أن أحدهما إن شهدنا له بالصواب تكون النتيجة المترتبة على ذلك هى الإقرار بخطأ المعتقد الآخر )"أليس كذلك؟" .. من هذه النقطة المنطقية والتى هى نتيجة إعمال العقل السليم من هذه النقطة نبدأ .. والسؤال :1) ماذا لديكم اليوم من أدلة ثبوت صحة معتقدكم ؟ 2) ماذا لديكم اليوم من أدلة تثبت صحة النصوص وعلينا أن ندرس معاوفقط الأدلة العقلية المطروحة والباقية والتى هى دليل الصدق فى كل عقيدة ثم بعد التأكد والتيقن من ذلك نتعاون معا فى وعلى نصرة ما قد إستقر عليه الرأى وأعتبر عقيدة صحيحة بل ندعوا لها آملين ماعند الله تعالى من خير "أتتفق معى "؟ 3) ذكرتم فى ضمن ردكم الكريم( في الواقع وبكل تجرد وبعيدا عن اي نية سيئة، نحن كمسيحيين لا يهمنا ان كان القرآن "اعجازي اللغة العربية" او ان ارباب اللغة العربية في ذلك الزمن لم يجدوا خطأ لغويا واحدا في القرآن...) وإسمحوا لى أن أعلق حول هذا بمايلى (1) :أن تبدأ كلامك بكلمة نحن المسيحيين فهذا معناه إختيار نهائى لايسمح معه بأدنى دراسة موضوعية قد يترك بعدها ما سبق وتم إختياره بدون دراسة محايدة للبحث بشفافية بعد دحض أدلة النقيض الآخر وفى هذا ظلم أربأبحضراتكم أن تقعوا فيه..(2) تضمن تعليقكم أن( لايهم حضراتكم إن كان القرآن إعجازى اللغة العربية او ان ارباب اللغة العربية في ذلك الزمن لم يجدوا خطأ لغويا واحدا في القرآن...) والواقع حتى تكون الدراسة جادة علينا أن ندرس جيدا أدلة الثبوت التى يدعيها كل معتقد وأن نثبت أنها باطلة فبطلان أدلة طرف تكون فى نفس الوقت قرينة تؤيد الطرف الآخر فى حال ثبوت أدلة صحته"أليس كذلك؟"وفى إنتظار ردكم الكريم أتمنى من الله تعالى التوفيق والسداد فهو ولى ذلك والقادر عليه سبحانه وتعالى عما يصفون .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-24 06:12

الاخ المهندس اشرف (تابع)

بكل تأكيد الله لا يناقض نفسه...فهو اعلن لنا من السماء قائلا: هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا...فهل تخبرنا اين وكيف ناقض الله نفسه من جهة ذلك؟...
بكل اكيد اتفق معك، ولكن بالسوية...حضرتك تقول حاشا لله ان يناقض نفسه...وهذا حق...فهل تقبل ان نضم تناقضات "اقواله الله" في القرآن الى حوارنا؟...


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-24 06:09

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
في الواقع وبكل تجرد وبعيدا عن اي نية سيئة، نحن كمسيحيين لا يهمنا ان كان القرآن "اعجازي اللغة العربية" او ان ارباب اللغة العربية في ذلك الزمن لم يجدوا خطأ لغويا واحدا في القرآن...مع العلم ان معالجة القرآن لغويا في ذلك الوقت لم يكن موضوع هؤلاء في ظل اوضاع صعبة احاطت بهم...
ومع ذلك لا مانع عندي ان اطرح عليك سؤالا لغويا وبالتحديد املائيا عن بعض الكلمات في القرآن...فهل ترغب بذلك ايها الأخ الكريم؟


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-23 08:03

أحبتى "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أما بعد .. قرأت فى أحد ردود حضراتكم مايلى ... ( لسنا نحن من يقول ان المسيح هو ابن الله، بل الله الآب نفسه أعلن لنا هذه الحقيقة...ونحن آمنا وسنبقى مؤمنين بهذه الحقيقة المعلنة لنا من السماء )... السؤال الذى يفرض نفسه الآن هو 1) هل يقول الله تعالى كلاما فى كتابكم ثم يقول غيره ويناقضه فى كتاب آخر ؟ الجواب البديهى لا وألف لا .. لأن الله تعالى صادق لايقول المتناقضات حاشاه أن يكون غير ذلك(غير صادق)... 2) نعتمد فى إختيارنا للعقيدة على أمور إبتداء تكون عقلية تؤيد أن هذا المنهج هو المنهج الصحيح من عند الله تعالى "أليس كذلك"؟ ... 3) فى رحلة البحث عن الحقيقة يكون الإنسان الباحث متجردا عن أى ميول من هوى النفس المضلة المضللة ولكن شفافية وإخلاص للبحث عن الصواب فالموضوع جد خطير مستحق للكد والجهد المضنى "أليس كذلك"؟ 4) من الأمور العقلية التى ترجح الإختيارات هى مانزل من معجزات مؤيدة لصدق القول وأنه من عند الله تعالى وأنه الأولى بالإتباع"أليس كذلك"؟ 5) نضع فى إعتبارنا عند عمل مثل هذه الدراسات أن الشيطان يحاول بإستماتة أن يثنينا عن الطريق الحق وكلنا نتفق على عداوته"أليس كذلك"؟ إن إتفقت معى أخى وحبيبى فى وعلى كل ماسبق وبعد التجرد من أمور نسميها الهداية القلبية والتى هى أحد مداخل التلبيس الشيطانى .. علينا أن ندرس معاوفقط الأدلة العقلية المطروحة والباقية والتى هى دليل الصدق فى كل عقيدة ثم بعد التأكد والتيقن من ذلك نتعاون معا فى وعلى نصرة ما قد إستقر عليه الرأى وأعتبر عقيدة صحيحة بل ندعوا لها آملين ماعند الله تعالى من خير "أتتفق معى "؟ .. إن أبديت تعاونك فمجرد قبولك فسأبدأ معك طريقا نلتمس منه التوفيق من الله تعالى فهو الذى سوف يشرح صدورنا وينير عقولنا للصواب بإذنه وكرمه ولطفه ورحمته سبحانه وتعالى .


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-23 07:34

أحبتى :أحييكم بتحية الإسلام "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" .. أما بعد .. تعلمون ونتفق جميعا أن القرآن ظهر فى جزيرة العرب منذ مايزيد على أربعة عشر قرنا من عمر الزمان ( نحن نقول نزل من عند الله تعالى فهو كلام الله .. وأنتم تقولون صنعه محمد ) بغض النظر عن ذلك دعونا نفكر بموضوعية ونسأل ..1) هل العرب وقت نزول القرآن ..هل كانوا أقل بلاغة وإتقان للغتهم من اليوم أو العكس ؟.. إن إتفقت معى على أنه العكس فسأقول لسيادتك هم لم يأخذوا على القرآن أى مأخذ لغوى ولم يطعنوا أبدا فى بلاغتة وهم أهل البلاغة وفهم علوم اللغة وعلى العكس كانت هذه البلاغة القرآنية سببا فى دخول الكثير من غير المكابرين الباحثين عن الحقيقة إلى الإسلام طوعا وحبا ويقينا بصدق القرآن وما ورد فيه . 2) هل المفاهيم التى تحاولون إضفاءها على النص القرآنى بإعتبار أنها الصحيحة دون غيرها .. هل هذه المفاهيم كانت غائبة عن أهل لغة العرب وبلغائها وقت تنزل آيات القرآن. 3) إن محمدا قد درس وتأثر بأفكار المهرطة من أبناء الجزيرة العربية وهذا بإدعائكم لابقولى ( مثال ذلك الأريوسية والغنوسية والأبيونية والمريمية وخاصة المريمية ) والسؤال : هل من المنطقى أن يقع دارس "كما تقولون" فى خطأ ساذج يرد عليه بهذه السهولة وذلك من حيث تفسير بسيط للنص القرآنى يوضح بمجرد النظر خطأ النص ويطعن فيه بهذه السهولة ؟ 4) حتى نستطيع أن نفسر النص القرآنى وتعمل على الوصول إلى المعانى والتفاسير الصحيحة وجب علينا أن نتقن علوم اللغة والبلاغة العربية ونعلم جيدا أن القرآن إنما هو قد تحدى علماء اللغة فى وقت كانوا لايجدون من يباريهم فيها ومع ذلك لم نجد منهم من إستطاع أن يأتى بمثل آية منه ولم نجد من إستطاع أن يخطىء آية فيه أو يستخرج من النص أى خطأ مظنون فيه وذلك لأن النصوص القرآنية هى نصوص معجزة إلى يوم القيامة وعلينا اليوم أن نتعامل معها بنفس مستوى الجدية والفهم والبحث فلن يعرف قيمة النص القرآنى وبلاغته إلا دارس قد تعب للتحصيل والفهم ... هذا وبرجاء من حضراتكم أن تقرأوا القرآن بقلوبكم ففى القلوب مواضع الهداية .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-23 06:12

الاخ المهندس اشرف
اهلا وسهلا بحضرتك ويسرني ان نتحاور معك...
عزيزي، لماذا نريد القا تفسيرات على النص القرآني بغير محلها؟ النص واضح يا محبوب اذ يقول ان الله خلق عيسى كما خلق آدم "من تراب"...اعيد على حضرتك النص: "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"... لنأخذ النص كلمة كلمة: عيسى عند الله هو مثل آدم عند الله ...خلقه اي خلق عيسى من تراب...الهاء عائدة لعيسى وليس لآدم...


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-22 14:11

أحبتى : أحييكم بتحية الإسلام " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" أما بعد فقد سررت جدا من إهتمام حضراتكم وظهر لى جدية المحاورات التى نهدف منها جميعا إلى خير الجميع .. أذكر تعليقكم ثم أرد عليه بفضل الله تعالى وتوفيقه .. التعليق "-يقول القرآن: "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ...". ونحن نسأل: كيف يكون "عيسى مخلوقا مثل آدم من تراب؟ نعرف ان الله جبل آدم من تراب مباشرة، بينما المسيح تجسد في احشاء العذراء مريم بقدرة الهية...النص واضح لا يقبل تأويلا اذ يشبه "خلق المسيح" بخلق آدم اي اخذه الله من تراب...وهذا غير صحيح طبعا... الآن وبعد سرد ما سبق وهو تعليق حضراتكم على الآية رقم 59 من سورة آلعمران ونصها " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون".. نوضح معنى الآية بفتح الله تعالى وتوفيقه .. " (إن مثل عيسى) شأنه الغريب (عند الله كمثل آدم) كشأنه فى غرابة خلقه لآدم من غير أم ولاأب وهو فى لغة بلاغة العرب .. من تشبيه الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأوقع فى نفسه (خلقه من تراب ثم قال له كن) بشرا(فيكون)أى فكان وكذلك عيسى قال له كن من غير أب فكان.. هذا وبرجاء من حضراتكم أن تقرأوا القرآن بقلوبكم ففى القلوب مواضع الهداية .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-18 06:33

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح

لسنا نحن من يقول ان المسيح هو ابن الله، بل الله الآب نفسه أعلن لنا هذه الحقيقة...ونحن آمنا وسنبقى مؤمنين بهذه الحقيقة المعلنة لنا من السماء...
أما عن محبة الله لابنه أو لنفسه وللناس فلا تمييز...من يحب نفسه دون محبة الناس تغلب عليه الانانية وحب الذات والمنفعة الشخصية على حساب البشر...بالمقابل من تغاضى عن محبة نفسه (لا يعني يكره نفسه)، وبيّن محبته للناس لدرجة بذل الغالي من اجل نجاتهم، فلا بد لنا الا نؤمن به انه الله الحقيقي من يستحق منا الثناء والاكرام والعبادة. انت تحب نفسك طبعا، وتحب اهل بيتك ووطنك، فلو شعرت بتهديد خطير يتربص بهم شرا من اجل اهلاكهم، ولم يكن السبيل لنجاتهم الا ببذل حياتك عنهم...فهل ستفعل ام لا يا اخي المهندس؟

-لا يا عزيزي، الله لا يبغض الانسان العاصي...بل يبغض أعماله الشريرة وعصيانه...فلو كان يكرهه لما اهتم به تاركا له باب التوبة مفتوحا...الله محبة لا كره عند للانسان الذي خلقه على صورته...اما قولك "قد" يبدل سيئاته حسنات، فهو قول مردود لعدة اسباب: "قد" تعني ايجابا وسلبا، يعني فهو قد لا يبدلها...ثانيا: الله لا يتغاضى عن الخطيئة على الاطلاق لأنه حسابها يدخل في إطار عدالته المطلقة التي لا جور ولا ظلم ولا محاباة فيها...ثالثا: فكرة ميزان الحسنات والسيئات، بحسب رايي المتواضع، تشجع على ارتكاب السيئات ثم اتيان الحسنات لرفع السيئات، وخاصة انه توجد انواع اعمال حسنة ميزانها "طابش" يعني عمل واحد منها يذهب السيئات كلها...كالصوم في رمضان مثلا...يعني يرتكب الانسان ما شاء من سيئات ثم يصوم رمضان فيرفع الله عنه سيئاته...مثال آخر: يقوم واحد من المسلمين بقتل رجل ونهب امواله...ثم يقوم وكي يكفر عن سيئاته، بتوزيع الاموال على الفقراء...

-المسيح ليس مخلوقا بل مولودا متجسدا بشرا مثلنا...أما عن آدم فكيف تريد من الله ان يخلقه من اب ومن ام او من ام وحدها وهو أول "الآدميين" ؟...هذا ليس تفضيل يا اخي الكريم بل هو واقع اقدم عليه الله في بدء خليقة البشرية...
-يقول القرآن: "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ...". ونحن نسأل: كيف يكون "عيسى مخلوقا مثل آدم من تراب؟ نعرف ان الله جبل آدم من تراب مباشرة، بينما المسيح تجسد في احشاء العذراء مريم بقدرة الهية...النص واضح لا يقبل تأويلا اذ يشبه "خلق المسيح" بخلق آدم اي اخذه الله من تراب...وهذا غير صحيح طبعا...

-أخي الكريم يقول الانجيل المقدس عند الرب يسوع المسيح:
35اَلآبُ يُحِبُّ الابْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ. 36الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ»...12وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ»...12شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، 13الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، 14الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا. 15الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. 16فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. 17الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-17 17:51

تقولون ولا أقول :"أرسل الله إبنه الوحيد ربنا يسوع المسيح ليكون نفسه كفارة عن خطايا العالم" أسأل : 1)هل أحب إلاهكم العالم أكثر مما أحب إبنه الوحيد ؟ 2) قلتم أن يسوع المسيح هو أقنوم إلاهكم وهو لايتجزأ فالآب والإبن والروح القدس إله واحد متفرد وعليه فإن يسوع هو إلاهكم والسؤال : هل أحب إلاهكم العالم أكثر مما أحب نفسه؟ .. 3) بربط السؤالين السابقين نجد أن إلاهكم أحب العالم أكثر من نفسه وعليه فإن إلاهكم وجب عليه أن يكون عابدا للعالم لامعبودا من العالم .. 4) نتفق معكم فى بعض المعانى ومنها أن الله تعالى إن عاملنا بعدله هلكنا وإن عاملنا برحمته نجونا ولذلك وجب علينا أن نعرف متى يكون الله تعالى لنا راحما وما هى مواضع تنزل الرحمات من الله تعالى علينا وله الحمد والمنة ؟ الله تعالى لايحب العبد العاص بل يبغضه ولكنه يمهله فقد يتوب وهو أعلم به فإن حقق مراد الله تعالى فيه غفرله بل قد يبدل سيئاته حسنات وإن أبى عاقبه وباب التوبة مفتوح للعبد ما لم يغرغر مع لزوم رد حقوق العباد ورد المظالم وطلب السماح ممن أساء لهم من المخلوقين فإن عفى عنه أصحاب الحقوق والمظالم قبل الله تعالى توبته وإلا فإن الله تعالى يقبل التوبة عن تقصيره فى جناب الله تعالى عندما بندم ويقلع عن الذنب ويعمل الصالحات .. ثم يأتى يوم الحساب والموازين القسط وتوزن الأعمال وتعوض الحقوق فى الدنيا عنها فى الآخرة بميزان الحسنات والسيئات وإعلموا أن من رحمة الله تعالى أنه يبادر بالعفو عن المقصر فى الطاعات والواقع فى الخطايا مثل شرب الخمر ومعاص أخرى المهم فيها أنها لاترتبط بظلم للعباد أو أكل حقوقهم أو الإساءة لهم والله لايحب المجاهر بالمعصية .. ومن عدله أنه يعفو بعد عفو صاحب الحق عن ظالمه أو المسىء إليه فلا تعارض بين رحمته وعدله وإنما توفى الموازين القسط يوم القيامة .. فلنبادر جميعا بالتوبة إلى الله تعالى وكما قال الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم لإبنته السيدة فاطمة " إعملى فاطمة فإنى لن أغنى عنك من الله شيئا" وعلمنا الله تعالى أنه لاتزر وازرة وزر أخرى أو كما قال ... فإن وافقتنى على ما سبق فهذا إقرارك على أن ماقيل عن الفداء بصلب المسيح هى أقوال دافعها العاطفة الجياشة والحب الجارف لعيسى عليه السلام .. فقد أخرجكم هذا الحب المحمود وأفضى إلى تصور مذموم .. أحبتى : إن الله تعالى قد خلق آدم من قبل بلاأب أو أم .. وخلق حواء من أب بلا أن .. وخلق عيسى عليه السلام من أم بلا أب .. فهذه طلاقة القدرة الإلهية .. وعن تلبيس الشيطان فيم يخص نفخ الروح نقول قال رب العزة عن آدم للملائكة "فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين " ومما سبق فإن الله تعالى قد شرف آدم عليه السلام بثلاثة تشريفات هى 1) خلقه بيده الكريمة 2) نفخ فيه من روحه 3) أسجد له الملائكة .. وزادت التشريفات برابعة عندما علمه الأسماء كلها .. ويقول سبحانه وتعالى فى عيسى " ذلك عيسى إبن مريم قول الحق الذى فيه يمترون *ما كان لله أن يتخذمن ولدسبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون " ويقول الله تعالى فى خصوص عيسى عليه السلام "ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى إبن مريم وءاتيناه الإنجيل وجعلنا فى قلوب الذين إتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية إبتدعوها ما كتبناها عليهم إلا إبتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها.. فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون " وعن عيسى عليه السلام يقول تعالى "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون * الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين * إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم * فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين * قل يااهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله .. فإن تولوا فقولوا إشهدوا بأنا مسلمون " وأيضا يقول الله تعالى فى كتابه العزيز " ياأهل الكتاب لاتغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى إبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة إنتهوا خيرا لكم ..إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد .. له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلا * لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا * فأماالذين ءامنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله .. وأماالذين إستنكفوا وإستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا"


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-16 08:08

الاخ المهندس اشرف (تابع)

من قال ان الله لا يمكل القدرة على اتخاذ قرار العفو بعد توبة الخاطئ؟...الله قادر على فعل ما يشاء...لكن الله لا يخالف نفسه ولا يتنازل عن عدالته في الاقتصاص من الخاطئ...

كنت اتوقع من حضرتك ان تحيب عن الاسئلة او بعض منها المطروحة في المقالة...


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-01-16 08:06

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
طبعا حاشا لله ان يكون دراكولا...فالله لا يقصد بالفداء بالدماء ان يشرب هو الدماء كما يفعل الشخصية "الوهمية" دراكولا...لقد هيأ الله الفداء منذ القدم ورمز اليه بتقديم ذبائح حية للتكفير عن الذنوب والمعاصي...حتى الوقت منه للفداء العظيم الذي وحده كفيل بتغطية خطايا البشرية كلها واقصد طبعا فداء المسيح...وبينما حضرتك ترى في بذل الله لابنه عملا غير جائز لفداء العصاة، فنحن نرى فيه عظمة محبة الله لنا نحن البشر اذ وبالرغم من اخطائنا فهو فهو لم يقفل باب الرحمة عنا ودون ان يتنازل عن عدله الكامل...تصور معي انت تمنع ابنك حبيبك الذي تحبه من الدفاع عن وطنه فتقوم بحمايته او تهريبه لكي لا تعرضه "للاذية" في دفاعه وتقديمه حياته دفاعا وفداء عن وطنه...هل تقدر ان تفعل ذلك اي تمنع ابنك عن القايم بههذ المهمة العظيمة؟


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-13 18:29

إن موت المسيح على الصليب هو تنفيذ خطة الله الأزلية لفداء العالم .. هل الله تعالى بحاجة إلى هذا الدور التمثيلى فيقوم بنفسه بقبول دم نفسه كفداء عن كل الناس .. ألا يملك القدرة على إتخاذ قرار العفو بعد توبة الخاطى ورد الحقوق والمطالم ؟؟؟!!!


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-01-13 18:24

ألا ترى أن إصرار الله على الدم وأى دم يؤدى الغرض حتى لو كان دم إبنه الذى من المفترض أنه أعز عنده من العصاة والمهم هو الدم فقط .. هذا الإصرار المزعوم ينقص من قدر الله ويظهره وكأنه دراكولا وحاش لله أن يكون كذلك ..



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

هل ترغب في الدخول في حوار مباشر حول هذا الموضوع؟

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة"

Android
iPhone

 

شارك هذه الصفحة: