إذن، كيف تكون صانع سلام لا صانع خصام وعداوة؟

 

بالطبع إن يسوع المسيح هو المثال الكامل لكيفية التعامل مع الخلافات. في تعليمه، أعطانا بعض القواعد الذهبية في كيفية زرع السلام. فإليك ما قاله:

 فكّر أولاً كيف تسعد وتكرم الله وليس كيف تحقق رغبتك في الانتقام واثبات حقّك

" طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، فَإِنَّهُمْ سَيُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ اللهِ."
متى5: 9

  

 انظر داخل نفسك وافحص دوافعك قبل أن تبدأ في انتقاد الآخرين . تأكد من أن اتجاهات قلبك ونيّاتك ليست أنانية فتقدر أن تواجه الآخرين بسماحة وتوازن.

" أَوْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْنِي أُخْرِجُ الْقَشَّةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا هِيَ الخشبة فِي عَيْنِكَ أَنْتَ! يَا مُرَائِي! أَخْرِجْ أَوَّلاً الخشبة مِنْ عَيْنِكَ، وَعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّداً لِتُخْرِجَ الْقَشَّةَ مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ."
متى7: 4-5

  

لا تبالغ في رد فعلك. نحن جميعاً نشعر برهافة الحس في بعض الأحيان عن أحيان أخرى. خذ وقتاً للتفكير واسأل عما إذا كان الأمر هاماً يتطلب رد فعل أم لا، وما هو رد الفعل المناسب.

" تَعَقُّلُ الإِنْسَانِ يَكْبَحُ غَضَبَهُ، وَبَهَاؤُهُ فِي الْعَفْوِ عَنِ الْخَطَأِ."
سفر الأمثال9: 11

  

كن أميناً مع الآخرين. إن كان لديك مشكلة مع صديق، فلا تخش من أن تذهب إليه وتتكلم معه بخصوص هذه المشكلة. وفي النهاية، إن كان صديقك حكيماً فحتماً سيشكرك على اهتمامك.

" أَيُّهَا الأخوة، إِنْ سَقَطَ أَحَدُكُمْ فِي خَطَأٍ مَا فَمِثْلُ هَذَا أَصْلِحُوهُ أَنْتُمُ الرُّوحِيِّينَ بِرُوحِ وَدَاعَةٍ. وأحذر أَنْتَ لِنَفْسِكَ لِئَلاَ تُجَرَّبَ أَيْضاً"
الرسالة إلى غلاطية6: 1

  

وأخيراً، كن على استعداد لتغفر وتنسى. فبعد أن عبّرت عما تشعر به، تقدم في حياتك ولا تحتفظ بالإساءة أو تشعر بالمرارة في لن تفيد إلا في تدميرك.

" انْزِعُوا عَنْكُمْ كُلَّ حِقْدٍ وَنَقْمَةٍ وَغَضَبٍ وَصَخَبٍ وَسُبَابٍ وَكَلَّ شَرٍّ. وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ، مُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ فِي الْمَسِيحِ."
الرسالة إلى أفسس4: 31-32

  

الخطوة السابقة