FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

عيون الآخريننحن نواجه دائمًا محاكمة غير شرعية 

-حين تتجه إلينا عيون الآخرين- فتحكم علينا أحكامًا لا ينطق بها، لكنها تسبب لنا الحيرة والارتباك.


وهناك مثل لذلك: لو أن واحدًا منا تلعثم في قراء نص مكتوب أمام مجموعة من الزملاء، فإنه يصاب بارتباك شديد، لا يتناسب مع الخطأ الذي وقع. فما سبب هذا الأرتباك؟

إن تحليل الأمر يؤكد أن رؤيتنا لأنفسنا تتأثر كثيرًا بوجهه نظر الآخرين فينا. فالناس يؤثرون على طريقة تقويمنا وقبولنا لأنفسنا. وحتى لو لم يكن لأفكار الآخرين عنا تأثير في سلوكنا، فإنها تؤثر على مشاعرنا من جهة أنفسنا- إيجابًا أو سلبًا.

يقول الفيلسوف إريك هوفر: "إننا نعرف أنفسنا معرفة سماعية – ونحن في أغلب الأحيان نتشكل حسبما يقول الآخرون عنا! "فإذا تحدثوا عنا حديثًا طيبًا، غمرنا الزهو، وأحسنا الظن بأنفسنا، وإذا قيل عنا كلاما سيئا تكون لدينا ميل لاستبطان هذا الحكم"، وأصبحنا نفكر ونشعر شعورًا سلبيًا تجاه النفس!

إن كل تقدير للنفس – أو ازدراء بها – يتخلق فينا نتيجة تفاعلنا بالآخرين. ويعتمد في أغلب الأحيان على أحكامهم. بل إن واحدًا من أهم الحوافز التي تدفع الأنسان إلى أجادة عمل ما، هو استرضاء عيون الآخرين. وحين تقدم الجوائز للأبطال، فإنهم في تلك اللحظة لا تكون سعادتهم بسبب أعمالهم أو إنجازاتهم، بل لأنهم يرون أنفسهم من خلال عيون الآخرين، التي تنظر اليهم باستحسان، وتعتبرهم مستحقين للتقدير والمديح!.


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: