FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

بين التطور وسفر التكوينيخبرنا الكتاب المقدس في سفر التكوين الإصحاح الأول، أن الحياة على الأرض بدأت بخلق آدم وحواء.

ويخبرنا على الجانب الآخر أنصار نظرية التطور، أن الحياة على الأرض تطورت من خلية بدائية protocell تستطيع نسخ وتطوير نفسها، ومع مرور ملايين السنين تفرعت شجرة التطور لتنتج كائنات مختلفة، أصبح الإنسان أحد أفرع هذه الشجرة.

ما هي الخلية؟

الخليه كما نعرفها اليوم كيان معقد للغاية. ففي داخل كل خلية نرى نموذجاً مُصغّراً للكائن الحيّ بأكمله، فهناك خلايا وحيدة قائمة بذاتها حرّة المعيشة مثل الأميبا أو البروتوزوا.

جميع الخلايا الحية تشترك في مجموعة من السِّمات التي يمكن افتراضها كعامل أساسي في الحياة. وتشمل الشفرة الوراثية، وهي رموز الحمض النووي الأولية الحاملة لمعلومات شكل وهيكل وتنظيم وتشغيل الكائن الحي، وآليات معقدة لنسخ وتدوين هذه المعلومات ومن ثم آلات لترجمة وتحويل هذه المعلومات إلى كيانات حقيقية، ممثَّلة في البروتين الذي يقوم بوظيفة معينه أو يدخل في هيكل وبناء الكائن الحي.

بالإضافة إلى غشاء الخلية كحاوية وبوابة ذكية للخلية.

تضم الخلية مئات من الأنزيمات والمسارات الأيضية لتوليد المواد اللازمة للتفاعلات السابقة.

لذلك فإن البحث في أصل الحياة يتطلب التوجه المباشر إلى أبسط لَبِناتها وأبسط مقوّماتها، وهي كائن أوّلي يمتلك الحد الأدنى اللازم لجعله قادراً على الأيض والتكاثر كنموذج البحث المباشر في أصل الحياة.

نظرية "الحساء الأساسي" Primordial Soup
واحدة من أقدم النظريات هي نظرية "الحساء البدائي أو الأساسي" Primordial Soup وهي أن الحياة قد بدأت نتيجة تفاعلات كيميائية حصلت عن طريق الصدفة.

ففي الخمسينيات من القرن العشرين، تمكن ستانلي ميللر Stanley Miller، من الحصول على بعض الأحماض الأمينية (الأحماض الأمينية هي المكون الأساسي للخلية الحية في كل الحياة الموجودة على الأرض. يوجد حوالي 20 نوع من الأحماض الأمينية التي تتركب بترتيب معين داخل الكائن الحي، وباختلاف تركيبها تختلف أنواع الحياة) بإرساله صدمات كهربائية داخل غاز الميثان، مما أحيا الأمل في تفسير أصل الحياة. لكن بتكرار التجارب المعملية ثبت فشل هذا الأمر.

وبتقدير العلماء فإن الحصول على عشرة أنواع من العشرين نوعاً من الأحماض الأمينية، من أجل تكوين أنزيمة واحدة عن طريق الصدفة نسبته 10 20. بالإضافة إلى وجود 2000 إنزيمة مختلفة من الأحماض الأمينية، فتقدير تكوينها جميعاً عن طريق الصدفة هو بنسبة 10 40000.

إذاً إنه في غاية التعقيد الحصول على جزيء DNA (بالإضافة إلى الوحدات الوظيفية المعقدة) عن طريق الصدفة.

تابعنا في الحلقة القادمة بعنوان "بين التطور وسفر التكوين 2"


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: