FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

حين نفتقد الصداقةيقول الكثير من المتشائمين إن الصداقة الحقيقية قد ماتت،

قتلتها المادية والأنانية.


ويتشكك الكثيرون في وفاء الأصدقاء، فيقولون إن الفرق بين الصديق المخلص والصديق الخائن، أن الأول لم تَحِن الفرصة بعد لاكتشافه، على حين أظهرت الصدفة حقيقة الآخر.


ويقول آخرون إن أشرّ اللدغات التي أصابتهم كانت بأنياب أقرب الأصدقاء إليهم، ثم يروون لك قصصاً كثيرة تؤيد أقوالهم.

لهذا
- إذا كانت في حياتك قصة مؤلمة عن صداقة غادرة،
- وإذا كنت لم تجد بعد الصديق الذي تستريح إليه، والذي يفضلك على نفسه،
- وإذا كنت قد تعرضت لإحباط، أو خيبة أمل،
- وإذا كنت تحتاج إلى من يستمع إليك قبل أن تفتح فمك، ويعطيك دون أن يسالك، وينصفك قبل أن تشكو،

فدعني أقول لك، أنظر إلى فوق ....


إن الله هو النبع الذي يشبع احتياجك، ويريح قلبك، ويطمئن نفسك.


إن روح الله القدوس هو الصوت الوحيد الصادق - العارف أبعاد نفسك - الذي يصارحك بكل ما لك، وما عليك!


إن أجواء القداسة الإلهية هي التي يحترق فيها الغش والخداع، وتظهر الحقائق!


إن أنوار الإعلانات السماوية هي التي تتكشف فيها سبل النجاة، وتتبدد فيها مخاوف المستقبل.


أنظر إلى فوق
إملأ قلبك بالثقة في محبة الله، وافتح له قلبك، اعترف بأخطائك بين يديه، أطلب صفحة جديدة وقلباً جديداً.
إذا كنت تستمتع بأصدقائك حيناً، وتضيق بهم أو يضيقون بك حيناً آخر، فالسماء هي الفضاء الرحب الذي لا ضيق فيه ولا ألم.
إذا كنت تحس بالمرارة من غدر البشر، فالسماء هي شفاء من مرارة الحياة.
اللحظة التي فيها تقول يارب، ستجد اليد التي تنشلك، والصوت الذي يرشدك، والنور الذي يكشف لك ذاتك، والطريق الذي يهدي خطواتك.


السماء لازالت صديقة التائبين.

 


تعليقات (2)


مجلة حياة (المشرف) - 2013-04-01 13:39

أمين شكراً ليك اخي العزيز على هذا الكلام البناء
الرب يباركك
المحرر


Awad (سوريا) - 2013-03-22 16:46

أحسب أن موضوع الصداقة ذات شأن عظيم حيوي في الحياة ، ولذا وجب على كل منا أن يكون ذا فكر صاح متيقظ ، وحرص عظيم على اختيار الصديق الصالح .
وقد تسوقنا ظروف أعمالنا إلى أن نعامل كثيرين ممن لا يتفقون معنا في المبادئ والأخلاق والقيم . فليس علينا أن نأخذ منهم أصدقاء ، لأن منهم لا يستحق أن نتحدث إليه ، ولكن مع ذلك لنكن لطفاء حذرين معهم ، ولنذكر ناموس المحبة الذي يتطلب مثل هذه الظروف أن نراعي في معاملتنا معهم الأدب والذوق .
لنسعى أن نكون بركة وخير للجميع ولنجعل أصدقائنا وأقرب الناس إلينا موضع ثقتنا وحبنا . ولنختارهم من الأكفاء الذين هم أهل لصداقتنا ، ومن نجد في حياتهم العناصر اللازمة لتحقيق المُثل العليا في الحياة …



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" iPhone

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: