FacebookMr MaaroufInstagramPinterest

مَن مِنّا لا يُحلِّق بخياله بعيداً عن الواقع الذي يعيشه، يُفكّر ويَسرح في تطلُّعاتٍ مُستقبليَّة.
الفقير  يحلُم بالثَّراء، والفاشِل يتخيّل أنّه ناجح ويتفوّق على الكُلّ، وهكذا. فإذا كُنّا نحن الكبار ما نزال وسنبقى نحلُم، فكَم بالأحرى الأطفال. إنّ هذه الأحلام تبدأ في فترة الطُّفولة حين يكون الطِّفل خَصب الخَيال. دعونا نطَّلِع على بعض أحلام أطفالنا اليوم، ورُبّما نجد فيها بعضاً مِمّا كُنّا نحلُم به.
تقول لمى: "أتمنّى عندما أكبر أن أصبح معلِّمة أُدرِّس الأجيال القادمة وأُصبِح عُضواً فعّالاً في المجتمع".
يَزيد يقول: "أُحبّ أن أكون طيّاراً أَحمي سماء بلادي".
أمّا عنود فتقول: "عندما أكبر سأُصبح طبيبة أطفال لكي أُعالج أطفال وطني".
إعلان تلفزيوني يقول: "دُمية رائعة اسمها "فُلّة"، فُلّة، حُلم كُلّ فتاة عربيّة".
"أنا لا أريد أن أكون امرأة كبيرة، لا أريد ترك أخوتي وأخواتي وأمّي وأبي، لا أريد الخروج من مدرستي، أريد أن أُكمِل دراستي".
هذا بالتّأكيد لم يكُن حُلماً. بل صرخة دوَّت في أرجاء المعمورة أطلقَتها "نجود"، الفتاة اليمنيّة ذات الأعوام العشرة، التي أرغَمها أهلها على الزّواج برَجُل يكبرها ثلاث مرّات. لم تحلُم نجود أبداً بالزّواج وهي في هذا العُمر، بل كانت تقول: "أُحبّ أن ألعب لعبة القِطّ والفأر، ألواني المُفضَّلة الأحمر والأصفر، لا أعرف البحر وأحلُم أن أسبح فيه".
زواج الصغيرات عادة شائعة ليس في اليمن فقط بل في كُلّ بلداننا العربيّة، وتتعدّد الأسباب لإقدام الأهل على تزويج بناتهم وهُنّ في عمر 8 – 15 سنة. الأسباب في مُعظمها دينيّة أو أخلاقيّة أو اجتماعيّة أو اقتصاديّة، وفي حالات كثيرة وعند سؤال الأهل عن سبب تزويج بناتهم في عُمر الطّفولة، يكون الجواب: "الدّين يُشرِّع ذلك، وزواج البنت يحفظ شَرفها وشَرف عائلتها". وبهذا يكون الأهل قد جَمعوا بين الدّين والأخلاق والمجتمع كأسباب لتزويج بناتهم.
إذاً، ما هو العُمر المُناسب للزّواج؟ وهل ما يحدث في أيّامنا هذه صحيح أم خطأ؟
في اقتراع وُضِع لمدّة ثلاثة أسابيع في موقعنا "معرفة"، طرحنا السّؤال التّالي:
ما هو العُمر المُناسِب لزواج الفتيات في عالمَنا العربي؟. وجاءت النّتائج كالتّالي:
77.8% اقتَرَعوا لعُمر 21 سنة فما فوق.
16.2% اقترَعوا لعُمر 15 – 20 سنة. 
6% اقترَعوا لعُمر 8 – 14 سنة.
وكان عدد المُقترِعين هو 302 شخصاً.

يرى عِلم الاجتماع أنّ العُمر المُناسب للزّواج نسبيّ، فهو يختلف مِن مُجتمع لآخَر ويخضع للمعايير الثّقافيّة والاجتماعيّة لهذا المجتمع. ويرى عُلماء الاجتماع أنّ عُمر 18 للفتاة و20 للفتى هو عُمر مقبول كحدّ أدنى للزّواج. فالبُلوغ الْجنسي (بين عُمر 8 - 13) لدى الطّفلة مثلاً، لا يعني أنّها أصبحت قادرةً على الزّواج، لأنّ الزّواج لا يُقاس فقط بالنُّضج الْجسماني أو الْجنسي، لأنّ هناك مقاييس أُخرى للزّواج منها النُّضج الاجتماعي والنّفسي والثّقافي.
فعِلم الاجتماع يُشدّد على الخصائص الشّخصيّة للفرد، والتي لا بُدّ مِن توافرها في الشّخص المُقدِم على الزّواج، ومنها: فَهم دور كُلّ مِن الزّوج والزّوجة - القدرة على دُخول شبكات اجتماعيّة جديدة كالعائلة والأقارب والأصحاب - القدرة على تحمُّل المسؤوليّة، وغيرها.
أمّا مِن النّاحية الصِّحيّة والطِّبيّة فالأمر أعقد وأخطر. فرأي الأطبّاء يقول: "لا تكتمل عضلات الرَّحم وميكانيكيّة الولادة في السِّنّ المُبكِّرة. فإذا حدث الإنجاب لفتاة غير مُكتمِلَة النّموّ والنُّضج (مِن النّاحية النّفسيّة)، ذلك سيؤدّي لزيادة احتمالات حدوث إجهاض أو ولادة مُبكِّرة، وحدوث تسمّم حَمْل أو خَلل في نموّ الْجنين وارتفاع ضغط الدّم". يرى الطّب أنّ أفضل سِنّ لزواج الفتاة من 20 إلى 35، وهي سِنّ الخُصوبة المُناسِبة مِن ناحية نُموّ الأعضاء التناسُليّة واستعدادها للحَمل والولادة، ومِن ناحية استعداد الرَّحم واستيعابه للْجَنين.
سأعود قليلاً لِ "نجود" وقولها: "عندما أُرغِمتُ على الزّواج كنتُ خائفة للغاية". كيف لهذه الطِّفلة التي لا تزال بِحاجة لعَطف أُمّها وحنانها وصدرها الدّافىء، والتي لا تزال بِحاجة لتلعب مع أخواتها وصديقاتها، وبِحاجة لتضحَك وتحلُم، كيف لَها أن تُصبح زوجةً قادرةً على تلبِية غريزة وشهوة رَجُل لا يعرف مِن الزّواج غيرهما!. كيف لَها أن تُصبح أُمّاً بكُلّ ما للكلمة من معنى. كيف تُعطي لأولادها ما ليس لديها أو ما هي بحاجة إليه.  

ما هو الحلّ إذاً، وهل نجده في المسيحيّة؟.
بكُلّ بساطة نعم. فالنَّمَط المسيحي للزّواج يتميّز عن غيره مِن أنماط الزّواج المُختلِفة والمُتعدِّدة باختلاف الحضارات والمجتمعات، الأزمنة والعصور وحتّى الأديان. إنّه اتِّحاد بين الزَّوجَين يقوم على الحُبّ وعلى الإرادة العاقِلة الحُرّة، وليس على الغريزة والشّهوة والقَهر والغَصب والتّهوُّر، كما هو اتِّحاد (تزاوج) الكائنات الحيّة الأُخرى. ليس الزّواج سِجناً أو أَسْراً، بل حياة شَرِكة وعَطاء وتضحية ونُكران الذّات.
الزّواج هو نِظام إلهيّ رتَّبه الله ليرتبط رَجُل وامرأة مدى الحياة، كما يَذكر الكتاب المقدّس في سفر التكوين 2: 18 ، وفي نفس السِّفر تكوين 2: 24 ، يتساوى الرَّجُل والمرأة ويكون كُلّ واحِد مُكمِّلاً للآخَر. يوصي الرّبّ الزَّوجة بالخُضوع وليس الخُنوع، النّابِع مِن الحُبّ والتّقدير والإدراك أنّ زوجها يُحبّها، كما نقرأ في أفسس 5: 22 . كما يوصي الزّوج أن ينظر للمرأة على أنّها نِصفه الآخَر الذي يُكمِّله، وواجبه أن يُحافِظ على هذا النِّصف كما يُحافِظ على نَفْسه ويُحبّه كما يُحبّ نَفْسه، أفسس 5: 28 . إنّ سُلطة الزّوج ليست سُلطة جسديّة أو سِيادة إنسان على آخَر، بل هي سُلطة منبعها إلهيّ مَبنيّة على التّضحية بالذّات وبَذْلِها حتّى الموت، أفسس 5: 25 . على هذا المستوى ينبغي لنا أن نعيش!!.
 فضِمن هذا الإطار المسيحي مِن الزّواج المُؤسَّس على الحُبّ والاختيار الحُرّ والتّفاهم والشّراكة الحقيقيّة، يمكن لآلاف بل لملايين الفتيات الصّغيرات أن يَعشن طفولتهنَّ دون التّعجيل عليهنّ بحَمل المسؤوليّة المُبكِر.

رسالتنا للأهل أوّلاً بأن يدركوا أنّ الزّواج هو مؤسّسة مبنيّة على الحُبّ والاحترام المُتبادَل والنّضوج، فلا يُقحِموا أطفالهم (فِتيةً وفتياتٍ على السّواء) في زواج مُبكِر قد يعود عليهم وعلى أطفالهم بالمشاكل والعُقَد النّفسيّة والاجتماعية. ورسالتنا موجّهة ثانياً لكُلّ طفلة بأن تعرف حقوقها جيّداً وتدافع عنها، بما فيها أن تعيش طفولتها بحقّ فتستمتع باللعب وتُكمِل دراستها وتسرح بأحلامها، متخيِّلةً نفسها تلك المرأة التي تتمنّاها هي لا سواها، تلك المرأة التي تعيش وتتمتّع بإنسانيّتها كما رسمها الله لها.
هل تلقى قضيّة نجود صدىً وآذاناً مُصغية في بلداننا العربية؟ وهل تنجح في جعل الكثيرات مِن الفتيات العربيّات الصّغيرات (اللاتي ظُلِمنَ بتزويجهنَّ قَسراً) بأن يتحدَّينَ واقعهنَّ ويُغيِّرنَ حياتهنَّ نحو الحريّة؟. 
نجود المرأة الصّغيرة المُطلَّقة، حصلت على جائزة امرأة العام لسنة 2008. إذ أصبحت مِثالاً يُحتَذى للكثيرات مِن أترابِها اللواتي لَقِينَ نَفْس مصيرها الّذي كان مُظلِماً، فهي الآن تحلُم بأنْ تُصبح مُحامِية تُدافع عن حُقوق الفتيات الصّغيرات في إكمال الدِّراسة واختيار شريك الحياة.

فهل ترضى لإبنتكَ أن يحصل لها ما حصل مع نجود، باسم الدِّين أو المجتمع؟
هل ترضينَ كأُمٍّ أن تكون إبنتكِ أُمّاً أو مطلَّقةً وهي بعدُ طفلةً باسم الحفاظ على أخلاقها؟
نتمنّى ممَّن اقترعَ سابقاً (18 شخصاً) لصالِح زواج الفتيات في سِنّ 8 – 14 سنة أن يقولَ لنا رأيه ودفاعه عن زواج الصّغيرات.

موضوعات مشابهة:

 


تعليقات (135)


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-09-24 08:05

الأخت حلاوة البرتقال:
كيف يمكنني برأيك أن أعرف أن هذا الزواج من الله أم لا؟ خاصة زواج الصغيرات الذي نحن بصدد نقاشه؟؟
وشكراً لك.


حلاوة البرتقال () - 2012-09-21 12:07

السلام عليكم من راي أنا الزاج ليس بيد أحد بل بيدلله


houari el amine () - 2012-09-21 11:52

احب الجمال لان الله جميل يحب الجمال


صقر () - 2012-09-16 07:54

اوافق على الزواج من صغيرات


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-09-10 06:49

أهلاً وسهلاً بك أخي مرزق


merzak () - 2012-09-05 09:29

aloooooo


hamouni () - 2012-08-16 08:19

salut safi plisir


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-08-14 06:27

الصديق أبو رشيد عبد الله،
شكراً لتعليقك، ولدي سؤال، لماذا لا توافق على زواج الصغيرات، هل السبب ديني أم أخلاقي أم إجتماعي؟؟
والرب معك.


ابورشيد عبدالله () - 2012-08-13 23:45

لااوافق على الزواج من صغيرات


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-08-07 12:08

أهلاً بك أخي بلال:
نحن لسنا موقعاً للتعارف أو الزواج، نعتذر عن تلبية طلبك، لكننا نرحب بك صديقاً عزيزاً لموقع معرفة.


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-08-07 12:07

الصديق صفوان الشيخ:
نرحب بك، لكننا لسنا موقع للتعارف بين الشباب والفتيات. نحن موقع مسيحي، يقدم تعاليم الكتاب المقدس والإيمان بالسيد المسيح.


billal ben aissa () - 2012-08-07 07:20

orido zawaj min bint mtadyina


billal ben aissa () - 2012-08-07 07:18

ana billal min alger


صفوان الشبح () - 2012-08-06 00:24

احب ان اتعرف على فتاة محترمة


lionheart () - 2012-08-04 03:05

لا للظلم للبنات


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-08-03 06:36

الصديق العزيز: عبد الرحمن علاوي:

شكراً لأجل رسالتك، ونعلم بأنك جاد في أمر الزواج، لكن للأسف موقعنا غير معني بمثل هذه الأمور (ترتيب أمور الزواج وغيرها) لأن موقعنا يقدم خدمات روحية بحتة، وخاصة في الإيمان المسيحي وتعاليم الكتاب المقدس. لذلك نعتذر لعدم قدرتنا في تلبية طلبك، وذلك لأنه خارج نطاق خدماتنا نهائياً.
والرب معك.


عبدالرحمن علاوي () - 2012-08-03 01:50

اريد ان اترف على فتات للزواج تكون صغيرت السن بين ال18ول 22 جاد


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-08-02 09:38

الصديق العزيز: A775380103

أنت تقول الصدق، فأنت كمسلم تتبع أسلوب وسيرة حياة نبي الإسلام محمد. لأنه كان مثلك في حب وعشق الفتيات والتواصل معهن.

أما فيما يتعلق بالإيمان المسيحي فالكتاب المقدس يعلمنا أنه على الرجل كما المرأة أن يعيشا حياة القداسة والطهارة في القلب والفكر والقول والفعل لله الخالق والمخلص. وأن يعيش الرجل والمرأة في الزواج المقدس إلى أن يفرق ما بينهما الموت.
والرب معك.


psycom mairi () - 2012-08-02 06:12

Eres muy hermosa en el Señor más que belleza


A775380103 () - 2012-08-02 03:37

الخير في ما اختاره الله


A775380103 () - 2012-08-02 03:35

انا مسلم وعربي الى النخاع أعشق الرسول وأحب الله خالق هذا الكون لا اله الا الله.
احب الفتيات وأعشقهن وارغب في التعرف اليهن والتواصل معهن


محمد طه احمد رزق () - 2012-08-01 23:42

ارجو من زملا ءي المشاركين ان نستفيد نحن وكل الناس وارجو ارسل معلؤمت لي


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-08-01 12:13

أهلاً وسهلاً أخ عمار ونرحب بك صديقاً عزيزاً جداً.


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-08-01 12:13

أخي العزيز العربي:
شكراً لأجل تعليقك.
بخصوص كلامك بأنك مسلم حتى الموت، فهذا صحيح تماماً، فالإسلام سوف يوصلك إلى الموت الجسدي والروحي الإنفصال الكامل عن الله. لكن الإيمان المسيحي يؤكد لك غفراناً كاملاً لخطاياك، وسلاماً مع الله ومع نفسك ومع الآخرين. وحياة أبدية مع الله حيث هو في نعيمه. فأيهما تختار؟؟
الإسلام الذي سيقضي عليك أم المسيح الحي القادر أن يخلصك ويضمن لك أبدية سعيدة؟


عماركسوفي () - 2012-08-01 08:15

سلام انا مشترك جديد


() - 2012-07-31 00:12

MOSSLIM HTA ALMOT


() - 2012-07-26 23:45

الزواج هو اساس المجتمعات


() - 2012-07-25 15:42

سلام الله عليكم انا اخب دين الاسلام


() - 2012-07-25 12:08

ســـــــــلام


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-25 08:10

أهلاً وسهلاً بك أخي عيسى من اليمن،
نرحب بك في موقع معرفة، ونرجو أن نكون اصدقاء صدوقين لك.


() - 2012-07-24 14:19

اريد ان اتعرف علا اناس جدد
لني لا امتلك الكثر من الصدقات


() - 2012-07-24 13:20

مرحبا بك يا سعد في موقعنا سجل دخولك الان


() - 2012-07-21 02:01

النَّجدة النَّجدة، لا أريد أن أكون امرأة


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-19 07:01

أخي أنيس:
شكراً لتعليقك.
لا أعرف إن كان الهدف الأساسي من الدين أن ينظم فقط العلاقات بين البشر وكيف تكون بالمودة والحب أم بالسيف.
وشكراً لك.


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-18 16:53

أهلاً وسهلاً بك أخي محمد الشهاري في موقعنا، ونرحب بك صديقاً عزيزاً.
ويحق لك التسجيل في موقعنا ولنا الشرف أن نتعرف عليك وأن نتواصل معك.


() - 2012-07-17 15:33

ana 3adi


() - 2012-07-17 13:20

انا مسلم
هل ينفع اسجل او مع


() - 2012-07-17 13:19

حرام والله حرام


lg () - 2012-07-16 22:19

شكراً لك أخي العزيز يوسف


() - 2012-07-13 23:34

بسم الله الرحمان الرحيم له الملك وعليه توكلنا


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-13 11:52

كلامك صحيح أخي زكي:
يمكنك اتباع الدين الذي تريده، لكن ليس بالضرورة أن يكون ما تتبعه صحيحاً أو قادراً على إيصالك إلى النهاية السعيدة.
فالله ليس عنده أديان، الله لديه طريق واحد كي يصل به الإنسان إلى النهاية السعيدة (الجنة) إن اتبعه أي شخص بغض النظر عن خلفيته وعمره وعرقه وجنسه وثقافته وجنسيته، سيخلص لأن الله الذي وضع هذه الخطة لخلاص الإنسان من الخطية ومن عقابها الأبدي.
فهل تريد أن تعرف ما هي هذه الخطة التي يمكنك شخصياً أن تستفيد منها؟؟


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-13 11:48

شكراً لك أخي العزيز يوسف:
لكن ما رأيك بشخص عمره 60 سنة تقريباً وتزوج بفتاة عمرها 9 سنوات؟؟ ماذا تسمي هذا الزواج؟


() - 2012-07-12 00:18

لكل شخص دين وهو حر به


() - 2012-07-11 15:53

لا اعتقد ان الزواج الصغيرات امر جيد لانه لم يبلغو سن الرشد والمعرفة


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-11 12:54

شكراً أخي العزيز jalsabai10 لأجل مديحك لصفحتنا.
ونصلي إلى الله أن يكون موقعنا سبباً لبركات روحية كثيرة على حياتك وعلى حياة كثيرين من خلالك.
والرب معك.


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-11 12:51

الأخت بيكفي أنا:

شكراً لأجل تعليقك وسوف أتوقف عند الجملة الأولى عن الإسلام الذي يحرم زواج القاصرات. فما رأيك أن محمد تزوج وهو في عمر 60 من فتاة في عمر 9 سنوات؟؟
هل طبق محمد الإسلام هنا؟ أم كان يسمح له أن يشذ عن القاعدة كونه النبي؟؟

وشكراً لك.


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-11 12:48

كلامك صحيح يا لولوكاتي.
لكن ما رأيك برجل عمره 60 سنة، تزوج فتاة عمرها 9 سنوات؟؟
ماذا تسمين هذا الزواج؟ هل هو صحيح أم أغتصاب مشروع؟؟


خليل إبراهيم (أفغانستان) - 2012-07-11 12:45

أخي بشير أحمد:
إن كان الدين الذي تتبعه يوصلك للجنة وأنت متأكد من ذلك فهنيئاً لك، لكن للأسف أنت لا تستطيع أن تعرف مصيرك الأبدي، وهذه هي المشكلة.
أما الإيمان المسيحي فيقدم لكل إنسان خلاصاً من الخطية ومن عقابها الأبدي ويضمن الحياة الأبدية (الجنة). لذلك المسألة ليست مسألة دين أو عقيدة، بل السؤال الأساسي أي من الطرق يؤدي للحياة الأبدية (الجنة)؟
أرجو أن تكون قد فهمت قصدي.
والرب معك.


() - 2012-07-10 11:35

الحيات جميله لكن يجب أن نعرف كيف نعيش


() - 2012-07-10 11:21

فيمابعد



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة"

Android
iPhone

 

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: