FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

صلوات مسيحيين

رغم صراعاتي الداخلية ... سأصلي

"فقلت: ليت لي جناحاً كالحمامة، فأطير وأستريح! هأنذا كنت أبعد هارباً، وأبيت في البرية ... أما أنا فإلى الله أصرخ، والرب يخلصني. مساءً وصباحاً وظهراً أشكو وأنوح، فيسمع صوتي" (مزمور 55: 6 و7 و16 و17).
في لحظات يشتد في التوتر في حياتنا نفكر بأن افضل حل هو الهروب جغرافياً ونفسياً وفكرياً من المشاكل والصراعات. وقد فكر كاتب المزمور في هذا الأمر كي يتخلص من ضغوط الحياة وصعوباتها.

لن روح الله يدعونا أن نتوجه إليه واضعين أثقالنا وأحمالنا النفسية والفكرية والإجتماعية عنده. فالله هو الملجأ الوحيد والحصن الذي يحمينا ويحملنا إلى فوق الحياة وتعقيداتها.

هل تثق بقوة وقدرة الله التي تحملك يومياً؟ فلماذا لا تضع تريح نفسك من أحمالك، لأنه يريد أن يريحنا؟

دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

تعليقات (3)


خليل إبراهيم (المشرف) - 2012-04-10 07:07

شكراً أخي حسان على هذا الكلام الجميل والصادق النابع من أعماق قلبك. وهذه صلاتي لأجلك:
يا رب اضع بين يديك أخي حسان حتى تعمل في قلبه وفكره معاً، كي يشعر بمحبتك الأبوية وبعنايتك ورعايتك العظيمة له وأنه ليس متروك ووحيد في هذا العالم، بل رب الأرباب معه وإلى جانبه يسمع لأناة قلبه. وفي فكره كي يثق بأن خلاصه أكيد بالمسيح يسوع الرب، وأنه سينتصر على ضعفاته وصراعاته كما انتصر الرب يسوع المسيح على الشيطان وعلى الموت. بإسم المسيح أصلي، آمين.


HMNS (المملكه العربية السعودية) - 2012-04-07 13:00

في دروب المسيحية،

أشعر بالألم لايزلها إلا تنهيدة عميقة توصلني بالله.
أشعر بالوحدة لايزيلها إلا تنهيدة تختلط بالتأمل ولو للحظات تريح نفسي.
أشعر بحزن على من حولي حتى أكاد أتمنى فراقهم.
رغم صراعاتي الداخلية سأظل واقف على قدماي أصلي يإبنة المسيح وأعلنا أني أحد خاصتك وأبنائك ياربي.
رغم عطشي سأظل متفتح مثل الوردة الجورية ياراوي البابونج لأني سأرتوي من ربي.


(مصر) - 2012-03-09 18:08

يارب ساعدني علي احتمال متاعب الحياه



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


شارك هذه الصفحة: