FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

صلوات مسيحيين

رغم الألم والمعانات ... سأصلي

"هوذا طوبى لرجل يؤدبه الله. فلا ترفض تأديب القدير. لأنه هو يجرح ويعصب. يسحق ويداه تشفيان". أيوب 5: 17 و18


هل أنت مستعد لأن تقبل الألم في حياتك على أنه تأديب من الله؟ وهل يمكن أن يكون هذا الألم لخيرك؟

تعلمنا كلمة الله أن الله يستخدم في أحيان معينة الألم كي يقوم إعجاج ما في حياتنا، أي لمصلحتنا ونفعنا. في كثير من الأحيان ننظر إلى الألم على أنه عقاب من الله، لكن الله يسمح بالألم في حياتنا كي يعلمنا درساً ما، أو حتى يدربنا على الصبر وقوة الإحتمال وعلى الثقة به أكثر.

ولتأديب الرب وجهان، فمن جهة يسمح الله بالألم في حياتنا، لكنه من الجهة الثانية يعمل عمل الطبيب ليشفي جروحنا النفسية والإجتماعية والجسدية. فهو الله القدير الذي يستطيع أن يتعامل مع آلامنا مهما كانت عميقة وقديمة.

فلنشكر الله لأنه يريد من خلال الألم أن ينقلنا إلى مستوى أفضل روحياً ونفسياً، ولنشكره لأنه معنا في كل ظرف صعب كي يعالج ويشفي.

دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

تعليقات (2)


خادمة المسيح (الامارات العربية المتحدة) - 2015-05-05 10:28

يسمح الله احيانا بالالم وانت عبدا للمسيح وانت خادما امينا له ولان ابليس يكره الله ويكره ابنائه المحبين يراهن على فقدان ايماننا عند انزال الالام والضيقات بنا فيسمح الله بها ليريه عمق ايماننا به وعمق تمسكنا بالله وثباتنا فيه فينهزم ابليس امام ايماننا القوي بالله ويعطينا الله مع كل تجربة او الم المنفذ وسيتدخل ولو في الهزيع الرابع لانقاذنا وتخليصنا من همومنا ولكن في اوانه هو وليس وقتما نشاء


جوجوبنت يسوع (مصر) - 2014-05-01 13:59

االم اعمق احساسا ربنا يقدر يرجعنا اليه من تاني شكرررررررررررررررررررررررررا ياابويا كتيرررررررررر



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


شارك هذه الصفحة: