search
burger-bars
Share


لن تجد كلمات معبّرة عن الحبّ سوى في هذه الكلمات القليلة والبسيطة الفهم التي لا تستعصي على عقل أحد: "الله محبّة"، فالله نفسه ربط جوهره "بالحبّ"، فلصقه بذاته لصقاً غير قابل للتّمييز أو الفكّ.


كما أنّ السّبب الأصيل الذي من أجله يبحث الإنسان عن الله هو عدم التّناغم الدّاخلي الذي ينتابه دائماً ويُسبّب وجعاً وألماً حينما يكون بعيداً عن مصدر هذا الحبّ الذي يشفي.


كم مرّة ضجرت من أسرتك حينما رأيتهم يعاملونك بعدم اكتراث أو اهتمام؟ رغم أنّك تحبّهم بل أنّك دلَلْت على ذلك بكافّة الوسائل والسّبل، قلتَ كثيراً جدّاً أحبّكم ، فعلتَ أيضاً ما يدلّ على ذلك، منحتَ هدايا ومنح مادّيّة، كما ذهبتَ لاحتفالاتهم وشاركتهم أيضاً أحزانهم.


قد تكون شعرتَ بسلبيّة ردود أفعالهم على حبّك وتضحيتك من أجلهم، وقد يتعاملون معك بجفاء، ولذلك تقرّر  أن تتوقّف عن منح الحبّ.
هذا هو أكبر شرك وفخّ ينصبه لك إبليس ولغيرك دون أن تشعروا، كما أنّه السّبب الأصيل والمباشر لمشاكل كبيرة ومعقّدة في حياتنا المعاصرة.
هو الذي شوّه معنى الحبّ وأبدله بالكراهية والعزلة مع المقت، فأسوأ ما يفعله أيّ إنسان هو أن يقصد أن يحصل على "مُقابِل" من وراء ما يفعله، فما بالك لو تعلّق الأمر بأعمق وأجمل شعور وهو شعور الحبّ. مع العلم أنّ الله نفسه كإله صالح لا يربط محبّته للإنسان بردّة فعله، فهو يحبّ الإنسان حبّاً غير مشروط أو معلَّق على حدوث فعل إيجابي. لذلك لا تعطي للشّيطان مكاناً في بيتك.


أكبر مشاكل الحبّ داخل نطاق الأسرة تكون حيث الصّراع الدّائم ما بين أفرادها بالسّعي لإثبات كلّ شخص أنّه الأفضل وأنّ غيره لم يفهم عمق محبّته له، ومن ثمّ تثور المشاكل داخل الأسرة ومن بعد ذلك شيئاً فشيئاً خارجها، لتتحوّل إلى مشاكل أكبر وأكبر مع مرور الزّمن.
عزيزي / عزيزتي، أنتم مسؤولون عن مملكتكم التي يريد الشّيطان هدمها، يريدها مضطربة وجافّة وبلا حبّ ومملّة، بل وقد تصل حدّة الصّراعات للكراهية بينكم.
التّحدّي هنا هو أن تتّحدا سويّاً وتطردا الشّيطان من حياتكما، وتطلبا "إله الحبّ" أن يسكن وسطكما. فهو سيعلّمكما كيف تحبّان إلى أبعد الحدود، وبلا مقابل.

إذا كنت تريد أن تتعرّف على إله الحبّ، اقرأ وحمّل الإنجيل الآن (من هنا)

 

FacebookTwitterYouTubeInstagramPinterestTiktokThreads

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة"

Android
iPhone