search
حوار مع مدمن جنس
Share

حوار مع مدمن جنس:

ممكن اتكلّم مع حضرتك خمس دقايق، بس تكلّمني بصراحة؟

مدمن الجنس: موافق

حضرتك كاتب على صفحتك أنّك عاشق للجنس. ممكن أعرف معنى أنّك عاشق للجنس؟

المدمن: بصراحة أنا بعشق الجنس، بفكّر فيه طول الوقت .. هو المتعة المفضّلة لي .. أو بمعنى أدقّ هو متعتي الوحيدة.

كيف تستمتع بالجنس؟

المدمن: كلّ شيء يسبّب لي المتعة أفعله، مثل مشاهدة أفلام إباحيّة، ممارسة العادة السّريّة .. إلخ

هل يعرف أحد شيء عن ذلك؟

بالتّأكيد لا، حتّى أنّ كلّ بياناتي وصوري في هذا الحساب على الفيسبوك غير حقيقيّة. صورتي أمام النّاس مختلفة تماماً عن ذلك.

هل تخاف من أن تموت فجأة وتقابل الله؟

بالطّبع أخاف من ذلك، لذلك أحاول أن ألتزم بالصّلاة حتّى يكون حساب حسناتي أكثر من سيّئاتي فأدخل الجنّة!.

هل تشعر بالرّضا عن نفسك؟

صراحة، أحبّ المتعة، ولكنّي أحياناً أشعر بالضّيق من نفسي، بل أحياناً أدخل في حالة اكتئاب شديد.


علامات إدمان الجنس

  1. سيطرة غير طبيعيّة للسّلوك الجنسي على الإنسان، سواء في التّفكير أو التّصرّفات.
  2.  لا يستطيع النّوم إلّا بعد أن يُشبع رغبته الجنسيّة، بالعادة السّريّة وبالأفلام الإباحيّة، أو ممارسة الجنس.
  3.  يمارس العادة السّريّة كثيراً، حتّى لو كان متزوّجاً.
  4.  لا يكتفي بزوجته، ويبحث باستمرار عن نساء أُخرَيات ليُشبع رغباته.
  5.  يميل إلى الانعزال ويقلّ اهتمامه بنشاطات الحياة الأُخرى، ويحرص على أن يكوِّن صداقات مع أشخاص مدمني جنس. وغالباً يكون منفصل وجدانيّاً عن الحياة ومنحصر في الجنس فقط..
  6.  يعيش بشخصيّة موازية لشخصيّته الحقيقيّة، لذا هو غير حقيقي، ولا يستطيع العيش على سجيّته.
  7.  إدمانة للجنس يؤدّي للانحرافات الجنسيّة بأنواعها المختلفة، مثل: المثليّة الجنسيّة، جنس المحارم، التّحرُّش .. إلخ


لماذا أنا مدمن جنس؟


أجرى الباحث BATRICK CARNES دراسة على 600 حالة إدمان للجنس ووجد أنّ:
81 % من العيّنة قد تعرّضوا لانتهاكات جنسيّة.
73 % تعرّضوا لانتهاكات جسديّة.
90 % تمّ انتهاكهم وجدانيّاً أو نفسيّاً.
كما تُظهر الدّراسة، أنّ هناك نسبة لم تتعرّض لأيّ انتهاك نفسي أو جسدي وتدمن الجنس.
أحيانًا يكون إدمان الجنس بسبب المجتمع المنغلق، والذي يتعامل مع أمر الجنس باعتباره منطقة محظورة وخطرة، ولذلك يكون الشّغف باكتشافه والاستمتاع به أكثر من الطّبيعي.

 

صورة مدمن الجنس عن نفسه:

  •  أنا شخص سيّء وغير مستحقّ.
  •  لن يحبّني أحد حينما يعرف حقيقتي.
  •  لا أستطيع الاعتماد على أحد ولن يقدر أحد على تسديد احتياجاتي.
  •  الجنس هو أعمق احتياج لديّ.


الحُبّ:


ندمن الجنس لأنّنا لم نشبع من الحبّ والدّفء في طفولتنا، ولكنّنا نبحث بعيداً عن احتياجنا العميق.
في داخل الغرف المظلمة، بعيداً عن الأعين، نحاول بكلّ قوّة إشباع رغباتنا، ولكنّنا في كلّ مرّة نخرج بلا شيء. فعمق احتياجنا لم يُسدَّد، وشعورنا بالإحباط يزداد، وصورتنا عن أنفسنا تزداد تشوّهاً.
في هذه الغرف المظلمة، يمكن للنّور الإلهي أن يضيء حياتك، يمكن أن:

  •  ينقلك من الظّلام للنّور.
  •  يلمس قلبك ويريح ضميرك.
  •  يرويك بالحبّ والقبول الذي هو أساس احتياجك.
  •  يُمكّنك أن تعرف الطّريق إلى الله.

عزيزي الشّاب 

كلّ ما تحتاج إليه هو أن تقول له، "يا ربّ أحتاجك، حرّرني من إدمان الجنس، أَنِر ظلمتي".

 

FacebookYouTubeInstagramPinterestTiktok

تعليقات (2)


مجلة حياة (المشرف) - 2017-01-02 11:17

هذه حقيقة يا ارام

شكرا لتفاعلك معنا

الرب يباركك
المحرر


aram (لبنان) - 2016-12-01 09:22

المجتمع العربي ملئ بمثل هذه الحالات وللاسف لايوجد اهتمام بالانسان في عالمنا العربي



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة"

Android
iPhone

 

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa